أحقا عباد الله أن لست ناظرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ ناظِراًإِلى قَرقَرى يَوماً وَأَعلامِها الغُبرِ
كَأَنَّ فُؤادي كُلَّما مَرَّ راكِبٌجُناحُ عُقابٍ رامَ نَهضاً إِلى وَكرِ
إِذا اِرتَحَلَت نَحوَ اليَمامَةِ رُفقَةٌدَعاكَ الهَوى وَاِهتاجَ قَلبُكَ لِلذِكرِ
فَيا راكِبَ الوَجناءِ أُبتَ مُسَلِّماًوَلا زِلتَ مِن رَيبِ الحَوادِثِ في سَترِ
إِذا ما أَتَيتَ العِرضَ فَاِهتِف بِجَوِّهِسُقيتَ عَلى شَحطِ النَوى سَبَلَ القَطرِ
فَإِنَّكَ مِن وادٍ إِلَيَّ مُرَجَّبٍوَإِن كانَ لا تَزدادُ إِلّا عَلى ذُكرِ
لَعَلَّ الَّذي يَقضي الأُمورَ بِعِلمِهِسَيَصرِفُني يَوماً إِلَيهِ عَلى قَدرِ
فَتَفتُرُ عَينٌ ما تَمَلُّ مِنَ البُكاوَيَسكُنُ قَلبٌ ما يُنَهنَهُ بِالزَجرِ
عن القصيدة
«أحقا عباد الله أن لست ناظرا» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار يحيى بن طالب، البيت ٣
- «الأمالي»: مطلب حديث يحيى بن طالب وشكايته ورحلته إلى بغداد ليسأل السلطان، البيت ١
- «التشبيهات»: باب ٤٠ في خفوق القلب، البيت ٢
- «التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه»: التنبيهات الواردة على الجزء الأول، البيت ١
- «التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه»: التنبيهات الواردة على الجزء الأول (٢)، البيتين ٥ و٧
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر الأعرابي المسترفد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أنا تئق وأنت مئق فكيف نتفق، الأبيات ١ و٤ و٥
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: لطيفة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.