يا قلب قد جد بين الحي فانطلقوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قَلبِ قَد جَدَّ بَينَ الحَيِّ فَاِنطَلَقواعُلِّقتُهُم هَكَذا حَيناً وَما عَلِقوا
فَتِلكَ دارُهُمُ أَمسَت مُجَدَّدَةًوَبِالأَبارِقِ مِنهُم مَنزِلٌ خَلَقُ
كَأَنَّ آثارَ وَحشيَّ الظِباءِ بِهادِرعٌ تُخَلِّفُهُ أَظلافُهُ نَسَقُ
لا مَثلَ مَن يَعرِفُ العُشّاقُ حُبَّهُمُبَل أَنتَ مِن بَينِهِم تَشقى بِمَن تَمِقُ
نَأوا بِلَيلٍ فَزَمّوا كُلَّ يَعمَلَةٍوَيَعمَلٍ جَمَلٍ في أَنفِهِ الحَلَقُ
يَلقى الفَلاةَ بِخُفٍّ لا يَقَرُّ بِهاكَأَنَّ تَنقيطَهُ في تُربِها طَبَقُ
إِنّي وَأَسماءَ وَالحَيَّ الَّذينَ غَدوابِها عَلى الكُرهِ مِن نَفسي وَما وَثِقوا
لَكَالرَبيطِ وَقَد سيقَت قَرينَتُهُيُنازِعُ الحَبلَ مَشدوداً وَيَنطَلِقُ
فَطَيَّروا القَلبَ وَجداً بَينَ أَضلُعِهِوَعَذَّبوا النَفسَ حَتّى ما بِها رَمَقُ
كَأَنَّني ساوَرَتني يَومَ بَينِهِمُرَقشاءُ مَجدولَةٌ في لَونِها بُرَقُ
كَأَنَّها حينَ تَبدو مِن مَكامِنِهاغُصنٌ تَفَتَّحَ فيهِ النورُ وَالوَرَقُ
يَنسَلُّ مِنها لِسانٌ يَستَغيثُ بِهِكَما تَعَوَّذَ بِالسَبّابَةِ الفَرِقُ
ما أَنسَ لا أَنسَ إِذ قامَت تُوَدِّعُنابِمُقلَةٍ جَفنُها في دَمعِها غَرِقُ
تَفتَرُّ عَن مُقلَةٍ حَمراءَ مُوقَدَةٍتَكادُ لَولا دُموعُ العَينِ تَحتَرِقُ
كَأَنَّها حينَ تَبدو مِن مَجاسِدِهابَدرٌ تَمَزَّقَ في أَركانِهِ الغَسَقُ
وَفِتيَةٍ كَسِيوفِ الهِندِ قُلتُ لَهُمسيروا فَما أَخطَأوا قَولي وَما خَرَقوا
ساروا وَقَد خَضَعَت شَمسُ الأَصيلِ لَهُمحَتّى تَوَقَّدَ في ثَوبِ الدُجى الخَفَقُ
لِحاجَةٍ لَم أُضاجِع دونَها وَسَناًوَرُبَّما جابَ أَسبابَ الكَرى الأَرَقُ
لا أَشرَبُ الماءَ إِلّا وَهوَ مُنجَرِدٌمِنَ القَذى وَلِغَيري الشَوبُ وَالرَنِقُ
عَزمي حُسامٌ وَقَلبي لا يُخالِفُهُإِذا تَخاصَمَ عَزمُ المَرءِ وَالفَرَقُ
مَيتُ السَرائِرِ ضَحّاكٌ عَلى حَنَقٍما دامَ يَعجَزُ عَن أَعدائِيَ الحَنَقُ
عن القصيدة
«يا قلب قد جد بين الحي فانطلقوا» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: من مختار شعر عبد الله في الفخر، البيتين ٣ و١١
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال (٧)، الأبيات ١ و٣ و١١ و١٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء مما وصفت به الأفاعى، البيتين ١٠ و١١
- «الوافي بالوفيات»: عبد الله بن محمد (٢)، البيت ١١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.