يحب المديح أبو خالد
الشاعر: إبراهيم بن هرمة · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عتاب
«يحب المديح أبو خالد» من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍ — وَيَفرَقُ مِن صِلَةِ المادِحِ
كَعَذراءَ تَبغي لَذيذَ النِكاحِ — وَتَفرَقُ مِن صَولَةِ الناكِحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المادح: جمع: ـون، ـات [م د ح]. (فاعل من مدح). 1."جَاءهُ مَادِحاً" : مُثْنِياً عَلَيْهِ، أَيْ مُبْرِزاً مَزَايَاهُ وَفَضاَئِلَهُ. 2."كَانَ مِنْ بَيْنِ الْمَادِحِينَ" : مَنْ يُنْشِدُ الأَمداحَ النَّبوِيَّةَ، أي القَصَائِدَ الشِّعْ …
- الناكح: الناكِحُ : فا.-: المتزوِّجُ.-: المتزوِّجةُ؛ هي ناكحٌ من رجُلِ أعمالٍ.
- النكاح: النِّكاحُ : مصـ.-: الزّواج وَلْيَسْْتَعْفِفِ الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فضْلِهِ.
- كعذراء: العَذْرَاءُ : البِكْرُ؛ ما زالت البنت عذراءَ لم تتزوج.-: لقب السيدة مريم أمِّ المسيح عليه السلام/ دُرَّةٌ عذراء أي لم تثقب/ غابة عذراءُ، أي لم تمتد إليها يد الإنسان بالقطع وغيره/ رملة عذراءُ، أي لم توطأ ج عَذارى وعَذْراو …
- وتفرق: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …