الدار أطبق إخراس على فيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدارُ أَطبَقَ إِخراسٌ عَلى فيهاوَاِعتاقَها صَمَمٌ عَن صَوتِ داعيها
وَلي مِنَ الحَينِ عينٌ لَيسَ يَمنَعُهاطولُ المَلامَةِ أَن تَجري مَآقيها
يا دِمنَةً سُلِبَت مِنها بَشاشَتُهاوَأُلبِسَت مِن ثِيابِ المَحلِ باقيها
أَبدَت عَواصِيَ مِن دَمعٍ أَطَعنَ لَهالَمّا رَمَيتُ بِطَرفي في نَواحيها
لَأَعطافِهِنَّ عَلى الصَهباءِ عَن دِمَنٍلَم يَبقَ مِن عَهدِها إِلّا أَثافيها
مَوصوفَةٌ بِفُنونِ الطيبِ طالَ لَهاعُمرٌ فَلَم تَعدُ أَن رَقَّت حَواشيها
تَرى نَظائِرَها يَخضَعنَ هَيبَتَهافَقَد ثَمِلتُ لِما أَجلَلنَها تيها
عاطَيتُها صاحِباً صَبّاً بِها كَلِفاًحَرباً لِعايِفِها سِلماً لِحاسيها
فَأَعنَقَت بي أَمونٌ فاتَ غارِبُهاقادَ الزِمامَ وَقادَ السَوطَ هاديها
تَجتابُ أَغبَرَ تَفتَنُّ الرِياحُ بِهِصَبّاً جَنوباً تُهامِيّاً شَآميها
فَتارَةً يَطعَنُ الساري بِحَربَتِهِوَمَوضِعُ السِرِّ أَحياناً مُناجيها
إِذا الجِيادُ جَرَت يَومَ الرِهانِ جَرَتجَريَ السَوابِقِ تَحثو في نَواصيها
إِلى أَبي الفَضلِ عَبّاسٍ وَلَيسَ إِلىهَذا وَلا ذا دَعَت نَفسي دَواعيها
إِنَّ السَحابَ لَتَستَحيِي إِذا نَظَرَتإِلى نَداهُ فَقاسَتهُ بِما فيها
حَتّى تَهُمُّ بِإِقلاعٍ فَيَمنَعُهاخَوفُ العُقوبَةِ في عِصيانِ مُنشيها
وَطءُ الرَبيعِ وَوَطءُ الفَضلِ ما اِفتَرَشامِنَ المَكارِمِ إِذ شادا مَعاليها
بَنى الرَبيعُ لَهُ وَالفَضلُ فَاِحتَشَداغاياتِ مُلكٍ رَفيعاتٍ لِبانيها
وَشَمَّراهُ فَلَمّا شَمَّراهُ لَهاجَرى فَقالَ كَذا قالا لَهُ إيها
عن القصيدة
«الدار أطبق إخراس على فيها» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أسرار البلاغة»: الاتفاق في الأخذ والسرقة، البيت ١٤
- «الجليس الصالح الكافي»: هو أشعر الناس، البيت ١٤
- «أسرار البلاغة»: فصل «في الاتفاق في الأخذ والسرقة والاستمداد والاستعانة»، البيت ١٤
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٩)، البيت ١٥
- «الرسالة الموضحة»: الرسالة الموضحة (٢)، البيت ١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.