لا أظلم الليل ولا أدعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أَظلِمُ اللَيلَ وَلا أَدَّعيأَنَّ نُجومَ اللَيلِ لَيسَت تَغور
لَيلي كَما شاءَت فَإِن لَم تَزُرطالَ وَإِن زارَت فَلَيلي قَصير
تُصَرِّفُ اللَيلَ عَلى حُكمِهافَهوَ عَلى ما صَرَّفَتهُ قَدير
يُطَوِّلُ اللَيلَ مُراعاتُهُفَكُلُّ أَمرٍ لا يُراعى قَصير
عن القصيدة
«لا أظلم الليل ولا أدعي» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع: من طال سروره قصرت شهوره، البيت ١
- «عيار الشعر»: حسن تناول الشاعر للمعاني التي سبق إليها، البيتين ١ و٢
- «الأمالي»: ما قيل في طول الليل، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: طول الليل، البيتين ١ و٢
- «التشبيهات»: باب ٣٩ في طول الليل، البيت ١
- «البديع في نقد الشعر»: باب: التطريز، البيتين ١ و٢
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان، البيت ١
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.