كَأَنَّني حينَ أَحبوا جَعفراً مِدَحي

الشاعر: حريز الفزاري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر حريز الفزاري، من قبل الإسلام، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَأَنَّني حينَ أَحبوا جَعفراً مِدَحي — أَسـقـيـهِـمُ طَرقَ ماءٍ غَيرَ مَشروبِ

وَلَو أُخـاصِـمُ أَفـعـى نابُها لِثقٌ — أَو الأَسـاوِدَ مِـن صُمِّ الأَهاضيبِ

لَكُـنـتُـمُ مَـعَها إِلباً وَكانَ لَها — نـابٌ بِـأَسـفَـلَ سـاقٍ أَو بِـعُرقوبِ

وَلَو أُخـاصِـمُ ذِئبـاً فـي أَكيلَتِهِ — لَجـاءَنـي كَلُّهُم يَسعى مَعَ الذيبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذيب: ذيب: الأَذْيَبُ: الماءُ الكَثِيرُ. والأَذْيَبُ: الفَزَعُ. والأَذْيَبُ: النَّشاطُ. الأَصمعي: مَرَّ فلانٌ وَلَهُ أَذْيَبُ، قَالَ: وأَحْسِبُه يُقَالُ أَزْيَب، بِالزَّايِّ، وَهُوَ النَّشاطُ. والذِّيبانُ: الشَّعَر الَّذِي يَك …
  • بعرقوب: العُرْقُوبُ : عصبٌ غليظ فوق العقب من الإنسان، وبين موصل الوظيف والساق من الدابّة.-: مُنحنى الوادي.-: الطريق الضّيق في متن الجبل، يصعب السيرُ في هذه العراقيب الجبلية، العراقيب من الأمور هي العراقيلُ ، أي الصعاب / وضعوا ال …
  • لثق: لثق: اللَّثَقُ: النَّدَى مَعَ سُكُونِ الرِّيحِ، ابْنُ دُرَيْدٍ: اللَّثَقُ النَّدَى والحَرّ مِثْلُ الوَمَد. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ: فَلَمَّا رأَى لَثَق الثِّيَابِ عَلَى النَّاسِ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نواجِذُه؛ اللَّ …
  • لجاءني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.
  • مشروب: المَشْرُوبُ : مفعـ.-: كلُّ ما يُشْرَبُ؛ أحضر للضّيوف من المشروب والمأكولِ الكثيرَ.

قصائد ذات صلة

  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم
  • آلى الزمان عليه أن يواليكا
  • يا من إذا وهب الدنيا فيحسبها
  • يوم أتى الدهر فيما حزته الخبر
  • يابن الكرام الأولى شادت عزائمهم
  • بك إرتوى وتولى الجور والألم