أَفَأْتمْ بني مروان قيساً دماءَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفَأْتمْ بني مروان قيساً دماءَناوفي اللّهِ إن لم تُنصْفوا حَكَمٌ عَدْلُ
كأنكمُ لم تشهدوا مرْجَ راهطٍولم تعلَموا من كان ثَمَّ له الفَضْلُ
وقيناكمُ حرَّ القنا بُنحورِناوليسَ لكم خيلٌ سِوانا ولا رَجْلُ
فلما بلغْتُمْ نيلَ ما قد أردْتُمُوطابَ لكم منا المشاربُ والأكلُ
تغافلتمُ عنا كأنْ لم نكنْ لكمْصديقاً وأنتمْ ما علِمْتُ لها فِعلُ
تناسَيْتُم مسعاتَنا وبلاءَنافخامَرَكُمْ من سَوء بغيكُم جَهْلُ
فلا تعجلوا إن دارتِ الحرْبُ دورةًوزلَّتْ عن الموطاةِ بالقدمِ النَّعْلُ
فَيَنتْقِضُ الحبلُ الذي قد فَتَلْتُمُألا ربّما يُلْوَى فينتقضُ الحبلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحُسام بن ضِرار الكلبي، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيتين ٣ و٦
- «الوحشيات»: باب الحماسة، البيتين ٥ و٧
- «حماسة البحتري»: الباب الثامن والأربعون فيما قيل فيمن إذا استغنى جفا إخوانه وتباعد منهم وإذا افتقر دنا إليهم ووصلهم، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: عبيدة بن عبد الرحمان السلمى، البيت ٤
- «الحلة السيراء»: المائة الثانية، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»: من اسمه حبيب، الأبيات ٢ و٥ و٧
- «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»: حسام بن ضرار الكلبي، البيتين ٢ و٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.