عند الملوك مضرّةٌ ومنافعٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عند الملوك مضرّةٌ ومنافعٌوأرى البرامك لا تضرّ وتنفع
إن كان شرّ كان غيرهم لهأو كان خيرٌ فهو فيهم أجمع
إن العروق إذا استسرّ بها الثرىأشر النبات بها وطاب المزرع
فإذا جهلت من امرىء أعراقهُوقديمه فانظر إلى ما يصنع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نصيب الأصغر، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار نصيب الأصغر، البيتين ١ و٣
- «طبقات الشعراء»: أخبار نصيب الأصغر، البيتين ١ و٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسحاق بن إبراهيم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: عود إلى غرر المدائح، الأبيات ١ و٣ و٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والستون الفرج بعد الشدة، واليسر بعد العسر، والسرور، والتهاني، والبشائر، وما أشبه ذلك، البيت ٣
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (٨)، البيت ٣
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثاني، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.