الآنَ أَرَحنا وَاِستَراحَت رِبكابُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الآنَ أَرَحنا وَاِستَراحَت رِبكابُناوأَمسَكَ مَن يُجدي وَمَن كانَ يَجتَدي
فَقُل لِلمَطايا قَد أَمِنتِ مِنَ السُرىوَطَيِّ الفَيافي فَدفداً بَعدَ فَدفَدِ
وَقُل للعَطايا بَعدَ فَضلٍ تَعَطّليوَقُل لِلرَزايا كُلَّ يَومٍ تَجَدّدي
وَدونَكَ سَيفاً بَرمَكِيّاً مُهَنَّداًأُصيبَ بِسَيفٍ هاشِمِيٍّ مُهَنّدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «الروضة الفيحاء في أعلام النساء»: عباسة بنت الخليفة محمد المهدي العباسي، البيتين ٣ و٤
- «معجم الشعراء»: باب ذكر من اسمه الفضل، البيت ٤
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: جعفر البرمكي (٢)، البيتين ٢ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء من المراثى والنوادب، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر إيقاع الرشيد بالبرامكة وقتل جعفر بن يحيى بن خالد، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «الهفوات النادرة»: الهفوات النادرة (٢)، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.