أَتَظُنُّ يا إِدريسُ أَنَّكَ مُفلِتٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَظُنُّ يا إِدريسُ أَنَّكَ مُفلِتٌكَيدَ الخَليفَةِ أَو يَقيكَ فِرارُ
فَليُدرِكَنَّكَ أَو تَحلّ بِبَلدَةٍلا يَهتَدي فيها إِلَيكَ نَهارُ
إِنَّ السُيوفَ إِذا اِنتَضاها سُخطهُطالَت وَتَقصُرُ دونَها الأَعمارُ
مَلكٌ كَأَنَّ المَوتَ يَتبَعُ أَمرَهُحَتّى يُقالَ تُطيعهُ الأَقدارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والسبعون: ذكر ما للشعراء في التحذير والإغراء، البيتين ٢ و٣
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٤)، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: سلطان المغرب، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.