العلم زين وَتَشريف لِصاحِبِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العلم زين وَتَشريف لِصاحِبِهفاِطلُب هَديت فَنون العِلم وَالادبا
كَم سيد بَطل آباؤُه نَجبكانا رُؤوساً فَأَمسى بَعدَهُم ذَنبا
وَمُقرِف خامِل الآباء ذي ادبنَل المَعالي وَالآداب وَالرُتبا
لِلعِلمِ كنز وَذُخر لا تعادِلهنِعم القَرين اِذا ما عاقِل صحبا
اضحى عَزيزاً عَزيز القَدرِ مُشتَهِراًفي كُل مَنزِلَة قد حَل مُحتَجِبا
لا خير في مَن لهُ أَصل بِلا اِدبنالَ المَعالي وَالاِموال وَالنَشبا
يا جامِع العِلمِ نعم الذخر تجمعهلا تعدلن بهِ دراً وَلا ذَهبا
أَشدد يَدَيك بِهِ تَحمد مغبتهبِهِ تَنالُ الغِنى وَالدينُ وَالحَسَبا
قَد يَجمَعُ المَرءُ مالاً ثُمَّ يَلبَسَهعَما قَليل فَيَلقى الذل وَالحَربا
وَجامِع العِلمِ مَغبوط بهِ أَبداًفَلا يُحاذِر مِنهُ الفوتُ وَالسَلبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح بن عبد القدوس، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: الباب التاسع: قال مؤيد الدين الأصبهاني المعروف بالطفرائي المتوفي سنة ٥١٣ه، البيتين ٢ و٣
- «معجم الأدباء»: ظالم بن عمر وأبو الأسود الدؤلي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء، البيت ١٠
- «محاضرات الأدباء»: الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.