من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)
حرف الْحَاء الْمُهْملَة (٤)
الصفحة ٢ من ٢
ثمَّ تعلم فِي آخر حَالَة التركية وَكَانَ فِي الفارسية أبرع ونظم ونثر وَكَانَ من عَادَته الأطراء فِي مديحه فَإِذا كتب على شَيْء أَطَالَ جدا وَذكر النَّجْم الْغَزِّي قَالَ كنت مرّة عِنْد شَيخنَا القَاضِي محب الدّين يَعْنِي جدي فَدخل عَلَيْهِ سَالم العواد وَمَعَهُ محضربخط العناياتي وَقد قرظ عَلَيْهِ البوريني فَأطَال وأوسع فَلَمَّا تَأمله شَيخنَا قَالَ سُبْحَانَ الله مَا ترك البوريني فِي البراني شرابًا ولمح لما اشْتهر عَنهُ من نسبته إِلَى شرب الراح وَلم يكْتب عَلَيْهِ شَيخنَا وَوَقع لقَاضِي الْقُضَاة بِمصْر الْمولى يحيى بن زَكَرِيَّا أَن البوريني لما عمل مجْلِس الحَدِيث بعد صَلَاة الْمغرب بالجامع الْأمَوِي وَكَانَ يتَكَلَّم على الشفا وَيُوضَع لَهُ الفانوس تقليداً للبكريين بِمصْر وَطلب البوريني من الْمولى يحيى حُضُور مَجْلِسه فحضره مرّة فَلَمَّا دَار الْكَلَام عِنْد الْمولى يحيى فِي تدريس البوريني قَالَ هُوَ بكري دمشق موريا فِي لفظ بكري فَإِنَّهُ فِي اللُّغَة التركية مدمن الشَّرَاب وَإِنَّمَا أشاع النَّاس ذَلِك عَنهُ لِأَنَّهُ كَانَ يعاشر الدولة كثيرا ويبيت عِنْدهم فَرُبمَا ذكر عَنهُ جَمَاعَتهمْ مثل ذَلِك وَذكره البديعي فِي ذكرَاهُ وَقَالَ فِي وَصفه حَسَنَة ازدان بهَا الدَّهْر ازديان الوجنات بالحبات وتاهت بِهِ الْأَيَّام إِذْ كَانَ لَهَا من الْحَسَنَات ومذ رأى
الشَّبَاب يتأهب والشيب يتلهب شنف الأسماع بجواهر وعظه فليّن الْقُلُوب القاسية وأبرز خرائد حفظه فَذكر النُّفُوس الناسية بَعْدَمَا كَانَ يخرج فِي الْعشْرَة عَن القشرة فِي أَيَّامه الْمَاضِيَة وَمِمَّا وقفت عَلَيْهِ من آثاره هَذِه الرسَالَة جَوَابا عَن رِسَالَة أرسلها إِلَيْهِ بعض أحبابه موشحة بعتابه يذكرهُ تراضع الكاس فِي أَيَّام الإيناس فَأَجَابَهُ بقوله
مَضَت الشبيبة والحبيبة فانبرىدمعان فِي الأجفان يزدحمان
مَا أنصفتني الحادثات رميننيبمودّعين وَلَيْسَ لي قلبان
وَردت رِسَالَتك الآمرة بالطيش المحسنة للانطلاق إِلَى نهب طيب الْعَيْش
فَقلت لَهَا أَهلا وسهلا ومرحبابلطف حبيب زار عَن غير موعد
على أَنَّهَا وَردت رامزة إِلَى الْغَفْلَة عَن الإخوان مشيرة إِلَى نِسْيَان الْأَحِبَّة والخلان فكلا ثمَّ كلا وَالله مَا تبِعت فِي نِسْيَان الْأَحِبَّة الْهوى وَبِاللَّهِ إِنِّي صَاحبكُم وَمَا ضل صَاحبكُم وَمَا غوى
تجنوني ذنوباً مَا جنتهايداي وَلَا أمرت وَلَا نهيت
وَمَعَ ذَلِك
فَلَو كَانَ هَذَا مَوضِع العتب لاشتفىفُؤَادِي وَلَكِن للعتاب مَوَاضِع
وَلَئِن حصل فِي مُدَّة الْأَجَل انفساح لنعملنّ بقول الصّلاح
لَزِمت بَيْتِي كلزوم الْبَنَّاللْفِعْل والحرف على الأَصْل
وَاسْتَوْحَشْت نَفسِي حَتَّى لقدتنفر لَو أمكن من ظِلِّي
وَهَذَا مُجمل يعسر تَفْصِيله وَحكم يصعب تَعْلِيله وَأما مَا أشرتم إِلَيْهِ بِمَا قَالَ أَبُو نواس وَالْعَمَل بقوله من ارتضاع الكأس فقبول لَو كَانَت منَازِل الشَّبَاب آهلة وأوقات الْهوى لصفاء الْعَيْش قَابِلَة وَلَكِن بعد نزُول الشيب والإنذار من عَالم الْغَيْب لَا مجَال لمصافحة بنت الدنان وَلَو أَنَّهَا بمشافهة الصفاح والسنان
صَحا الْقلب عَن سلمى وأقصر باطلهوعرّى أَفْرَاس الصِّبَا ورواحله
نعم قد جلت فِي أَيَّام الشَّبَاب بميدان الصِّبَا فَمَا عثر طرفِي فِي قَضَاء وطر وَلَا كبا
وَلَقَد نهزت مَعَ الغواة بدلوهموأسمت سرح الطّرق حَيْثُ أساموا
وَبَلغت مَا بلغ امْرُؤ بشبابهفَإِذا عصارة كل ذَاك أثام
وَأما الْآن فَإِنِّي أَقُول
فَمَا شاقتني ذكرى حبيب ومنزلوَلَا راقني للساجعات ترنم
وَلَا أطرب الْحَادِي بترجيع لحنهوَلَا فاح من نشر الرياض مشمم
وَلَا يختاج ببالك أَن كلامنا هَذَا بِاللِّسَانِ من غير مُطَابقَة الْجنان فَإِنِّي أقسم بالوفا وَالْكَرم وَالْبَيْت وَالْحرم أَن ظَاهر هَذَا الْأَمر وباطنه سيان وَلَو أطلعت على الضَّمِير لَا زددت علما على مَا نطق بِهِ اللِّسَان وَلَو كنت مائلا إِلَى مَا أَشرت إِلَيْهِ وعولت فِي عبارتك عَلَيْهِ مَا كَانَت أجد مثلك من نديم كَفه كريم وخاطره سليم يفهم الْكَلَام بِالْإِشَارَةِ ويستغني عَن مَفْهُوم الْعبارَة
إِن كَانَ لَا بدّ من عَيْش وَمن سمرفَحَيْثُ آمن من خلى ويأمتني
نعم إِن مَالَتْ نَفسك إِلَى مجاذبة أَطْرَاف الْآدَاب والمحادثة عَمَّا مضى من وقائع الأحباب فَإنَّك وَالله أعز الإخوان وإنسان عين الخلان مَا رَأينَا مِنْك سوى مَا يسر الْقُلُوب وَيكون عين الْمَقْصُود وَالْمَطْلُوب فَأَنت الْمَقْصُود بقول الشَّاعِر
بروحي من نادمته فَوَجَدتهأرق من الشكوى وأصفى من الدمع
يوافقني فِي الجدّ والهزل دَائِمافَينْظر من عَيْني وَيسمع من سَمْعِي
هَذَا هُوَ الْجَواب مَعَ الإختصار وَعند مثلكُمْ يقبل الإعتذار انْتهى وَمن غَرِيب مَا اتّفق لَهُ إِنَّه كَانَ فِي مبدأ أمره وَلَا يتكيف وَلَا يَأْكُل من المكيفات شَيْئا حَتَّى قَالَ الشَّاعِر لما رأى إنكباب النَّاس على البرش وَهُوَ قَوْله
عمّ البلا يَأْكُل البرش فانتفعتمخايل النَّاس فِي خلق وأخلاق
وَلَو تصوّر هَذَا الدَّهْر فِي رجللأبصرته الورى فِي زِيّ درياق
ثمَّ ابتلى بِأَكْلِهِ حَتَّى ظهر فِي فعله وهيئته وحركته إِلَّا أَنه لم يُغير ذكاءه ونوادره ولطائفه كَثِيرَة فَمن ذَلِك مَا رَأَيْته بِخَطِّهِ أَنه سُئِلَ عَن الْحبّ هَل هُوَ بِالْكَسْرِ أَو بِالضَّمِّ فَقَالَ هُوَ بِالْكَسْرِ ويستحسن فِيهِ الضَّم وَعَن الجفن أهوَ بِالْكَسْرِ أَو بِالْفَتْح فَقَالَ هُوَ بِالْفَتْح ويستحسن فِيهِ الْكسر وَهَذَانِ الجوابان شبيهان بِجَوَاب الزَّمَخْشَرِيّ وَقد سُئِلَ عَن العثير أهوَ بِالْفَتْح أَو بِالْكَسْرِ فَقَالَ بِالْكَسْرِ وَلَا تفتح فِيهِ الْعين وَسُئِلَ الْمولى أَبُو السُّعُود الْمُفَسّر عَن الخزانة والقصعة فَقَالَ لَا تفتح الخزانة وتكسر الْقَصعَة وَمِمَّا يستظرف من مناسباته أَنه كَانَ يمِيل إِلَى غُلَام يتَخَلَّص برامى فجفاه مرّة ثمَّ جَاءَهُ معتذرا بِإِشَارَة خُفْيَة من جفنيه فأنشده بديهة قَول ابْن القارض
رمى فَأثْبت سَهْما من لواحظهفِي وسط قلبِي فوا شوقي إِلَى الرَّامِي
وَكَانَ بَينه وَبَين أَحْمد بن شاهين مَوَدَّة أكيدة ومشيخة وتلمذة لِأَن الشاهيني تلميذ البوريني فَوَقع بَينه وَبَينه بِسَبَب أَن الشاهيني كَانَ نظم قصيدة مدح بهَا صنع الله المفعي لما ورد الشَّام مطْلعهَا
حَيّ الْمنَازل بالنقا فزرودفالرقمتين فعهدنا الْمَعْهُود
فنسبه البويني فِيهَا إِلَى الإنتحال وَجرى بذلك بَينهمَا شَحْنَاء وتقاطع وخاطبه الشاهيني بقصيدة طَوِيلَة مطْلعهَا
قف بِي فلى أثر الحدوج حنينوَمن الصبابة طَاهِر وكمين
وأعقبها برسالة من انشائه المعجب ذكرهمَا البوريني فِي تَرْجَمته واجتمعا يَوْمًا فِي مجْلِس فَقَالَ لَهُ الشاهيني القصيدة المنحولة صدرت عَن طبع نَشأ فِي الرياض بَين لَا كمام لَا عَن طبع نَشأ فِي الْقرى بَين الآكام واجتمعا مرّة أُخْرَى فَنَاوَلَهُ الشاهيني لغزا صنعه فِي سكين فَلَمَّا فطن لَهُ قَالَ قد صَعب عَليّ استخراجه وَمن مقولاتهم الْمَعْنى فِي بطن الشَّاعِر وَكَانَ غَالب أَعْيَان الشَّام من الْعلمَاء يَغُضُّونَ من البوريني الإنطلاق لِسَانه ورربما أوقعوه فِي مكروهات من القَوْل وَالْفِعْل وازدروا بِهِ وَسعوا فِي توهِينه وَكَانَ كثير التيقظ لمكايدهم حكى أَن بعض وزراء الشَّام أقبل عَلَيْهِ واتخذه نديم مَجْلِسه وَكَانَ يُبَالغ فِي توقيره وتعظيمه فقصدوا توهِينه عِنْده فَاجْتمعُوا يَوْمًا فِي دَار الْحُكُومَة البوريني مَعَهم فأرسلوا إِلَى وَالِده يتطلبوه إِلَى الْوَزير بِنَاء على أَن الْوَزير استدعاء وَكَانَ رث الْهَيْئَة فِي زِيّ عوام السوقة كَمَا سلف فَلم يشْعر البوريني إِلَّا وَأَبوهُ مقبل فَنَهَضَ من مَقْعَده مسرعا واستقبله وَقبل يَده ثمَّ جَاءَ إِلَى الْوَزير وَقَالَ لَهُ حلت عَلَيْكُم الْبركَة بقدوم وَالِدي فَإِنَّهُ بركَة هَذَا الْوَقْت الصوام القوام الكذا والكذا فَنَهَضَ الْوَزير وَقبل يَده وَأَجْلسهُ وَبَالغ فِي تَعْظِيمه فَانْقَلَبَ أَعْيَان أُولَئِكَ وَلم يعودوا إِلَى مثلهَا وَهَكَذَا كَانَ البوريني صَاحب بذرقة فِي تعبيراته وأشعاره كَثِيرَة أخرجت مِنْهَا محاسنها وأثبتها هُنَا وَمَا محَاسِن شَيْء كُله حسن فَمن ذَلِك قَوْله وَقد تبع فِيهِ الشُّعَرَاء الأقدمين
وَكُنَّا كغصني بانة قد تألفاعلى دوحة حَتَّى استطالا وأينعا
يغنيهما صدح الْحمام مرجعاويسقيهما كأس السحائب مترعا
سليمين من خطب الزَّمَان إِذا سَطَاخليين من قَول الحسود إِذا سعى
ففارقني من غير ذَنْب جئيتهوَأبقى بقلبي حرقة وتوجعا
عَفا الله عَنهُ ماجناه فاننيحفظت لَهُ الْعَهْد الْقَدِيم وضيعا
وَلَكِن سيدري ود من كَانَ مخلصاصَدُوقًا يدْرِي من يكون مصنعا
وَالْأَصْل فِي هَذَا مَا فِي أمالي القالي عَن أبي الْفضل الربعِي عَن أبي السمراء قَالَ دخلت منزل نخاس فِي شِرَاء جَارِيَة فَسمِعت صَوت جَارِيَة تَقول
وَكُنَّا كَزَوج من قطافي مفازةلَدَى خفض عَيْش معجب مونق رغد
أصابهما ريب الزَّمَان فافرداوَلم نر شَيْئا قطّ أوحش من فَرد
قَالَ فَقلت للنخاس أعرض على هَذِه المنشدة فَقَالَ إِنَّهَا شعثة حزينة فَقلت وَلم ذَلِك قَالَ اشْتَرَيْتهَا من مِيرَاث وَهِي باكية على مَوْلَاهَا وَتقول
وَكُنَّا كغصنى بانة وسط رَوْضَةنَشُمُّ جنى الروضات فِي عيشة رغد
فأفرد ذَاك الْغُصْن من ذَاك قَاطعفيا فردة باتت تحن إِلَى فَرد
قَالَ أَبُو السمراء فَكتبت إِلَى عبد الله بن طَاهِر أخبرهُ بخبرها فَكتب إِلَى أَن ألق هَذَا الْبَيْت عَلَيْهَا فَإِن أجازته فاشترها وَلَو بخراج خُرَاسَان وَالْبَيْت هُوَ هَذَا
بعيد وصل قريب جهدجعلته مِنْهُ لي ملاذا
فألقيته غليها فَقَالَت بِسُرْعَة
فعاتبوه فذاب شوقاًوَمَات عشقاً فَكَانَ مَاذَا
قَالَ أَبُو السمراء فاشتريتها بِأَلف دِينَار وحملتها إِلَيْهِ فَمَاتَتْ فِي الطَّرِيق فَكَانَت إِحْدَى الحسرات انْتهى وَفِي الحماسة الطائية لصفية الباهلية
كُنَّا كغصنين فِي جرثومة سمياحينا بِأَحْسَن مَا تسمو بِهِ الشّجر
حَتَّى إِذا قيل قد طَالَتْ فروعهماوطاب فيؤهما واستنضر الثَّمر
أخنى على وَاحِد ريب الزَّمَان وَمَايبْقى الزَّمَان على شَيْء وَلَا يذر
كُنَّا كأنجم ليل بَيْننَا قمريجلو الدجى فهوى من بَيْننَا الْقَمَر
وللبوريني وَهُوَ من مستجاداته
يَقُولُونَ فِي الصُّبْح الدُّعَاء مُؤثرفَقلت نعم لَو كَانَ ليلِي لَهُ صبح
وَقد ترْجم هَذَا الْمَعْنى من الفارسية وَأَصله لشاعر الْعَجم وحشى سبكه فِي قالب حسن وَمثله قَول البها زُهَيْر
جعل الرقاد لكَي يواصل موعدامن أَيْن لي فِي حبه أَن أرقدا
وَقَول الباخرزي
قَالَت وَقد فتشت عَنْهَا كل منلاقيته من حَاضر أَو بَادِي
أَنا فِي فُؤَادك فارم طرفك نَحوهترنى فَقلت لَهَا وَأَيْنَ فُؤَادِي
والأدباء يستحسنونه وَلم يعرفوا أَنه من قَول عبد الله بن شبيب
هوى صَاحِبي ريح الشمَال إِذا جرتوأهوى لنَفْسي أَن تهب جنوب
يَقُولُونَ لَو عذبت قَلْبك لارعوىفَقلت وَهل للعاشقين قُلُوب
وَتَابعه عُرْوَة بن أذينة
قَالَت وأودعتها سري فبحت بِهِقد كنت عِنْدِي تحب السّتْر فاستتر
أَلَسْت تبصر من حَولي فَقلت لَهَاغطى هَوَاك وَمَا ألْقى على بَصرِي
وذيل البوريني بَيته الْمُفْرد بِأَبْيَات وَهِي
فيا عجبا مني أر يَد لقاءهوَفِي جفْنه سيف وَفِي قدره رمح
وإنسان عَيْني كَيفَ ينجو وَقد غَدايطول لَهُ فِي لج مدمعه سبح
وَإِن كَانَ يَوْم الْبَين يسود فحمهفَمن مهجتي نَار وَمن نَفسِي قدح
وَلَيْسَ عجيبا أَن دمعي أَحْمَروَفِي مهجتي جرح وَفِي مقلتي قرح
وَلَو تَركه مُفردا لَكَانَ أصوب وَمن شعره
أَحول وَجْهي حِين يقبل عَامِدًامَخَافَة واش بَيْننَا ورقيب
وَفِي باطني وَالله يعلم أعينتلاحظه من أضلع وَقُلُوب
وَالْمعْنَى حسن وَأحسن مِنْهُ قَول الخفاجي
تنَازع فِيهِ الشوق قلبِي وناظريفأثر فِيهِ الطّرف وَالْقلب نَائِب
وتنظره من قلبِي الصب أعينعَلَيْهَا المحنى الضلوع حواجب
لَكِن أَخذه الشهَاب وَنَقله عَن مَعْنَاهُ المُرَاد من قَول الْقَائِل
خلقنَا بأطراف القنا فِي ظُهُورهمْعيُونا لَهَا وَقع السيوف حواجب
قَالَ الحريري من سرق ورق فقد اسْتحق وَله فِي تَرْجَمَة من الفارسية
ورق الغصون إِذا نظرت دفاترمشحونة بأدلة التَّوْحِيد
النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع