شَطَّتــ بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ إلمامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَطَّتــ بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ إلمامِنَأَي وَطول بِعادٍ بَينَ أَقوامِ
حَلَّت بِتَيماءَ في قَومٍ إِذا اِجتَمعوافي الصُبحِ نادى مُندايهِم بِأَشآمِ
وَقَد لَهَوتُ بِها وَالدارُ جامِعَةٌبِالخَرجِ فَالنَهي فَالعَوراءِ فَالدَامِ
حَتّى اشتَفى وَشفى مِنها لُبانَتهُوَما يَزيدُ شِفاءً غَيرَ اِسقامِ
كَأَنَّ جَمرَةَ أَو عَزَّت لَها شَبهاًفي العَينِ يَومَ تَلاقينا بَأَرمامِ
مَيثاءُ جادَ عَلَيها مُسبَل هَطلٌفَامرَعَت لِاِحتِيالِ فَرطَ أَعوامِ
إِذا يَجِفُّ ثَراها بَلَّها ديمٌمِن كَوكَبٍ نَزل بِالماءِ سَجّامِ
لَم يَرعَها أَحَدٌ وأربَتّا زَمَناًفَأوٌ مِنَ الأَرضِ مَحفوفٌ بِأَعلامِ
تَسمَعُ لِلطَيرِ في حافاتِها زَجِلاًكَأَنَّ أَصواتَها أَصواتُ جُرّامِ
كَأَنَّ ريحَ خُزاماها وَحَنوَتِهابِاللَيلِ ريحُ يَلَنجوجٍ وَأَهضامِ
أَلَيسَ جَهلاً بِذي شَيبٍ تَذكُرُهُمَلهى لَيالٍ خَلَت مِنهُ وَأَيامِ
وَمَنهَلٍ لا يَنامُ القَومُ حَضَرتَهُمِنَ المَخافَةِ أُجنٌ ماؤُهُ ظامي
قَد بِتُّ أَحرُسُهُ وَحدي وَيَمنَعُنيصَوتُ السِباعِ بِهِ يَضبَحنَ وَالهامِ
ما كانَ إِلّا إِطِّلاعي في مُدالَجَةٍثُمَّ اِنصِرافي إِلى وَجناءَ مِجذامِ
أَفرَغتُ في حَوضِها صُفناً لِتَشرَبَهُفي داثِر خَلقِ الأَعضادِ أَهدامِ
فَعافَت الماءُ وَاِستافَت بِمَشفَرِهاثُمَّ اِستَمَرَّت سَواءُ طَرفِها سامِ
صَدَّت كَما صَدَّ عَمّا لا يَحِلُّ لَهُساقي نَصارى قَبيلِ الفَصحِ قَوامِ
أَرمي بِها بَلَداً تَرميهِ عَن بَلَدٍحَتّى أُنيخَت عَلى أَحواضِ ضِرسامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النمر بن تولب، من المخضرمين، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته ثاء، البيت ١٠
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته خاء، البيت ١٠
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: باب آخر من العوج الحادث الذي يزول بزوال العلة، الأبيات ٥ و٩ و١٠
- «الحيوان»: باب آخر في ذكر الغضب، والجنون، في المواضع التي يكون فيها محمودا، الأبيات ٥ و٧ و٩ و١٠
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: النمر بن تولب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: مغاني الشعب طيبا في المغاني ... بمنزلة، البيت ١٠
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [ابن الدمينة]، الأبيات ١ و١٢ و١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٤)، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.