تَذَكَّرتُ لَيلى لاتَ حينَ اِدِّكارِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَذَكَّرتُ لَيلى لاتَ حينَ اِدِّكارِهاوَقَد خُنِيَ الأَصلابُ ضُلُّ بِتَضلال
وَما بَيضَةٌ باتَ الظَليمُ يَحُفُّهاإِلى جُؤجُؤٍ جافٍ بِمَيثاءَ مِحلال
بِأَحسَنَ مِنها يَومَ بَطنِ قُراقُرٍتَخوضُ بِهِ بَطنَ القَطاةِ وَقَد سال
لَطيفَةُ طَيِّ الكَشحِ مُضمَرَةُ الحَشاهَضيمُ العِناقِ هَونَةٌ غَيرُ مِتفال
تَميلُ عَلى ظَهرِ الكَثيبِ كَأَنَّهانَقاً كُلَّما حَرَّكتَ جانِبَهُ مال
وَكَأسٍ كَمُستَدمى الغَزالِ قَرَعتُهالِأَبيَضَ عَصّاءِ العَواذِلِ مِفضال
يُدِرُّ العُروقَ بِالسِنانِ وَظَنُّهُيُضيءُ العَمى في كُلِّ لَيلَةِ بَلبال
كَأَنَّ رِداءَيهِ إِذا قامَ عُلِّقابِجِذعٍ قَويمٍ لاضَئيلٍ وَلا بال
وَيُصبِحُ عَن غِبِّ السُرى وَكَأَنَّماجَلا لَونَ خَدَّيهِ بِمُذهَبَةٍ طال
كَآدَمَ لَم يُؤثِر بِعِرنينِهِ الشَباوَلا الحَبلُ تَخشاهُ القُرومُ إِذا صال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بن شأس الأسدي، من المخضرمين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نقد الشعر»: عيوب اللفظ، البيت ١
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في الأوزان، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «المصون في الأدب»: مختارات من الشعر والخبر، البيت ٧
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الصاهل، البيت ١٠
- «القوافي»: ما يلزمه اللين في القوافي، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.