دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُكمشي مسترقٍ للسمعِ أسرارا
فمرَّ يمشقُ في قرطاسِهِ قلميوالليلُ ملقٍ على الآفاقِ استارا
فقال لما انجلى من عينه وسنٌوقد رآى تكةً خلَّت وازرارا
يا راقِدَ اللَيلِ مَسروراً بِأَوَّلِهِإِنَّ الحَوادِثَ قَد يَطرُقنَ أَسحارا
لا تَفرَحَنَّ بِلَيلٍ طابَ أَوَّلُهُفَرُبَّ آخِرِ لَيلٍ أَجَّجَ النارا
أَفنى القُرونَ الَّتي كانَت مُنَعَّمَةًكَرُّ الجَديدَينِ إِقبالاً وَإِدبارا
كَم قَد أَبادَت صُروفُ الدَهرِ مِن مَلِكٍقَد كانَ في الدَهرِ نَفّاعاً وَضَرّارا
يا مَن يُعانِقُ دُنيا لا بَقاءَ لَهايُمسي وَيُصبِحُ في دُنياهُ سَفّارا
هَلّا تَرَكتَ مِنَ الدُنيا مُعانَقَةًحَتّى تُعانِقُ في الفِردَوسِ أَبكارا
إِن كُنتَ تَبغي جِنانَ الخُلدِ تَسكُنُهافَيَنبَغي لَكَ أَن لا تَأمَنَ النارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حياة الحيوان الكبرى»: نكتة (٢)، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول من كلام الرسول ﷺ (٢)، البيت ٧
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه محمد، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٣)، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء، البيتين ٥ و٧
- «البصائر والذخائر»: الجزء الأول، البيتين ٤ و٧
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ديارات الأساقف، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.