وَجَدَ الناسُ ساطِعَ المِسكِ مِن دِج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَجَدَ الناسُ ساطِعَ المِسكِ مِن دِجلَةَ قَد أَوسَعَ المَشارِعَ طيبا
فَهُمُ يَعجَبونَ مِنها وَلا يَدرونَ أَن قَد حَلَلتِ مِنها قَريبا
أَيُّها الآمِرونَ بِالصَبرِ وَالناهونَ عَنها وَالناصِحونَ جُيوبا
عَلِّموني كَيفَ التَعَزّي فَما أَعرِفُ شَيئاً إِلا البُكا وَالنَحيبا
قاسِميني هَذا البَلاءَ وَإِلّافاِجعَلي لي مِنَ السُلُوِّ نَصيبا
إِنَّ بَعضَ العِتابِ يَدعو إِلى العَتبِ وَيُؤذي بِهِ المُحِبُّ الحَبيبا
وَإِذا ما القُلوبُ لَم تُضمِرِ العَطفَ فَلَن يَعطِفَ العِتابُ القُلوبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أخبار العباس بن الأحنف، البيتين ٦ و٧
- «الموشى»: ما وجد على الزنانير والتكك والمناديل، البيتين ٦ و٧
- «الجليس الصالح الكافي»: مقطعات في العتاب، البيت ٧
- «غرر الخصائص الواضحة»: فإنهم العدد والأعوان، البيت ٧
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تتمة باب المغايرة، البيتين ٦ و٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى ترتيب الضحك، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٣)، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٣)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.