وَجَدَ الناسُ ساطِعَ المِسكِ مِن دِج
الشاعر: العباس بن الأحنف · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَجَدَ الناسُ ساطِعَ المِسكِ مِن دِج ... لَةَ قَد أَوسَعَ المَشارِعَ طيبا
فَهُمُ يَعجَبونَ مِنها وَلا يَد ... رونَ أَن قَد حَلَلتِ مِنها قَريبا
أَيُّها الآمِرونَ بِالصَبرِ وَالنا ... هونَ عَنها وَالناصِحونَ جُيوبا
عَلِّموني كَيفَ التَعَزّي فَما أَع ... رِفُ شَيئاً إِلا البُكا وَالنَحيبا
قاسِميني هَذا البَلاءَ وَإِلّا ... فاِجعَلي لي مِنَ السُلُوِّ نَصيبا
إِنَّ بَعضَ العِتابِ يَدعو إِلى العَت ... بِ وَيُؤذي بِهِ المُحِبُّ الحَبيبا
وَإِذا ما القُلوبُ لَم تُضمِرِ العَط ... فَ فَلَن يَعطِفَ العِتابُ القُلوبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:
- العت: (عَتَّ) الْعَيْنُ وَالتَّاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاجَعَةِ كَلَامٍ وَخِصَامٍ، وَالْآخَرُ شَيْءٌ قَدْ قِيلَ مِنْ صِفَاتِ الشُّبَّانِ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا. فَالْأَوَّلُ مَا حَكَاهُ … (مقاييس اللغة)
- العط: (عَطَّ) الْعَيْنُ وَالطَّاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى صَوْتٍ مِنَ الْأَصْوَاتِ. مِنْ ذَلِكَ الْعَطْعَطَةٌ. قَالَ الْخَلِيلُ: هِيَ حِكَايَةُ صَوْتِ الْمُجَّانِ إِذَا قَالُوا: عِيطَ عِيطَ. وَقَالَ الدُّرَيْدِيُّ: " الْعَطْعَ … (مقاييس اللغة)
- المشارع: شرع: شَرَعَ الوارِدُ يَشْرَعُ شَرْعاً وشُروعاً: تَنَاوَلَ الماءَ بفِيه. وشَرَعَتِ الدوابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعاً وشُرُوعاً أَي دخلت. ودوابُّ شُروعٌ وشُرَّعٌ: شَرَعَتْ نَحْوَ الْمَاءِ. والشَّريعةُ والشِّراعُ والمَ … (لسان العرب)
- تضمر: ضمر: الضُّمْرُ والضُّمُر، مثلُ العُسْر والعُسُر: الهُزالُ ولَحاقُ البطنِ، وَقَالَ الْمَرَّارُ الحَنْظليّ: قَدْ بَلَوْناه عَلَى عِلَّاتِه، ... وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ والضُّمُرْ ذُو مِراحٍ، فإِذا وقَّرْتَه، ... فذَلُو … (لسان العرب)