سَلامٌ على النَّازحِ المُغْتَرِبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلامٌ على النَّازحِ المُغْتَرِبْتحيّةَ صَبٍّ به مُكْتَئِبْ
غزالٌ مراتِعُهُ بالبليخِإلى دير زَكّى فجِسْرِ الخَشَبْ
أيا مَنْ أَعانَ عَلى نَفْسِهِبتخليفِهِ طَائِعاً مَنْ أَحَبّ
سَأَسْتُر والسَّترُ من شِيمَتيهَوى مَنْ أُحِبُّ بِمَنْ لا أُحِبّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هارون الرشيد، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الزبير بن دحمان، الأبيات ١ و٢ و٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي حفص الشطرنجي ونسبه، البيت ٣
- «المرقصات والمطربات»: نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الديارات»: دير زكى، البيت ٣
- «الديارات»: دير زكى، البيت ٣
- «الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة»: الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير (٢)، البيتين ١ و٣
- «معجم البلدان»: دير زكى، الأبيات ١ و٢ و٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الديارات والحانات، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.