أرى رجالاً بدون الدين قد قنَعوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى رجالاً بدون الدين قد قنَعواولا أراهُم رضوا في العيشِ بالدون
فاستغن باللَه عن دُنيا الملوكُ كما استغنى الملوك بدنياهم عن الدين
ذر التزينَ في دنياك بالدينواعمَل ليوم تجازى بالموازين
ليسَ اللباسُ لباسَ الصوف من عمَلٍولا لأخذك شعراً كالمجانين
هذا اللباس مع الرهبان في شعثٍفهل تراهُ نجاةً للرهابين
قد يفتَحُ المرءُ حانوتاً لمتجَرهِوقد فتحتَ لكَ الحانوتَ بالدين
بينَ الأساطين حانوتٌ بلا غَلَقتبتاعُ بالدين أموالَ المساكين
في سورَةِ الكهف لو فكّرتَ موعظَةتنهاكَ عن خدعٍ بين الأساطين
وفي الطواسين أخرى إن عمِلت بهانلتَ الرشادَ بآبات الطواسين
أما التي ذكرَت في الكهفِ ناهيةًعن الريا ثم أموال المساكين
وآيــــةُ القــــصَص الأخرى فزاجرَةٌعن التكبّر أمثالَ الفراعين
صيّرت دينَكَ شاهيناً تصيدُ بهِوليسَ يفلِحُ أصحابُ الشواهين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن المبارك، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: عبد الله بن المبارك، البيتين ٦ و٧
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: من سوء النظم، البيت ٢
- «حياة الحيوان الكبرى»: الشاهين، الأبيات ٦ و٧ و١٢
- «معجم الأدباء»: عامر بن شراحيل بن مسعود بن قيس ذي لعوة الشعبي، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٠)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: عبد الله بن المبارك (بن واضح الحنظلي)، الأبيات ٦ و٧ و١٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد الله بن المبارك، البيتين ٦ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.