تجاوز إلى المحتوى

هاج الهوى وضمير الحاجة الذكر

جريرالبسيطالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«هاج الهوى وضمير الحاجة الذكر» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول جرير

قولوا لِتَيمٍ أَعَصبٌ فَوقَ آنُفِهِم

إِذ يَرأَمونَ الَّتي مِن مِثلِها نَفَروا

قال محمد بن حبيب في «ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب»: يقول: قبول تيم الذل كالعصب على أنوف الإبل التي تقر على الذل وتقبله فأنتم كذاك مقرّون بالذل.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    قَد كانَ لَو وُعِظَت تَيمٌ بِغَيرِهِمُ

    في ذي الصَليبِ وَقَينَي مالِكٍ عِبَرُ

    محمد بن حبيب: ذو الصليب: الأخطل. وقينا مالك: الفرزدق والبعيث.

  2. ٢

    ما زِلتَ تَحفِزُ أَقواماً وَتُبلِغُني

    ذيخَ المُرَيرَةِ حَتّى اِستَحصَدَ المِرَرُ

    محمد بن حبيب: الحفز: الإزعاج والسوق. والذيخ والضبعان واحد وهو الذكر من الضباع. والمريرة: من بلادهم، ويروى: المريرة، والمريرة: الحبل المفتول. واستحصادها: استحكاماه في عنقه. يقول: أنت حين تعرضت لي بمنزلة الذيخ المستخرج من وجاره حتى جعلت المريرة في عنقه.

  3. ٣

    قَد حانَ قَبلَكَ أَقوامٌ فَقُلتُ لَهُم

    جَدَّ النِضالُ وَقَلَّت بَينَنا العِذَرُ

    محمد بن حبيب: العذر: جمع عذرة: وهو العذر والمعذرة والعذرى بمعنى واحد، وأنشد لراشد بن عبد ربه، وكان اسمه غاويًا فسماه رسول الله ﷺ بهذا الاسم: لله درّك إني قد رميتهم ... لولا حددت ولا عذرى لمحدود وقالت امرأة لضرتها: ما أنت بالخورى ... ولا الضُّوقى حرا

  4. ٤

    وَالتَيمُ كانَ سَطيحاً ثُمَّ قيلَ لَهُم

    شَأنَ السَطيحِ إِلى تَخبيلِهِ العَوَرُ

    محمد بن حبيب: شبهه بسطيح الكاهن الذئبي من غسان وكان ملقى على قفاه لم يكن يجلس ولا عظام له، فزعم أن أباهم كذلك ثم زاده العور مع التخبيل

  5. ٥

    قولوا لِتَيمٍ أَعَصبٌ فَوقَ آنُفِهِم

    إِذ يَرأَمونَ الَّتي مِن مِثلِها نَفَروا

    محمد بن حبيب: العصب: أن يعصب أنف الناقة إذا أرادوا إرآمها ولدها أو ولد غيرها لتذل. يقول: قبول تيم الذل كالعصب على أنوف الإبل التي تقر على الذل وتقبله فأنتم كذاك مقرّون بالذل.

  6. ٦

    ما بالُ بَرزَةَ في المَنحاةِ إِذ نَذَرَت

    صَومَ المُحَرَّمِ إِن لَم يَطلَعِ القَمَرُ

    محمد بن حبيب: المنحاة: طريق السانية ما بين البئر إلى الرشاء. يقول: لا يطلع القمر حتى تناك العجوز.

  7. ٧

    وَصَّت بَنيها وَقالَت دونَ أَكبَرِكُم

    فادوا أَباكُم فَإِنَّ التَيمَ قَد كَفَروا

    محمد بن حبيب: يقول: أكبركم يقوم مقام أبيه يقول كفروا صاروا مجوسًا: أي افعلوا بأمكم كما تفعل المجوس. والمفاداة: أن يتقي بعض القوم ببعض.

  8. ٨

    إِنَّ الحَفافيثَ حَقّاً يا بَني لَجَإٍ

    يُطرِقنَ حينَ يَسورُ الحَيَّةُ الذَكَرُ

    محمد بن حبيب: الحفافيث: واحدها حفَّاث وهو شبيه بالحية يكون باليمامة كالسِّنَّور فإذا غضب انتفخ ولم يضر، ثم يسكن فيذهب انتفاخه عنه، يزعمون أنه يصيد الفار، وهو العربد أيضًا. ويسور: يثب، سار يسور سورًا وسوارًا ومساورة.

  9. ٩

    لَولا عَدِيٌّ وَلَستُم شاكِرينَ لَهُم

    لَم تَدرِ تَيمٌ بِأَيِّ القُنَّةِ الحَفَرُ

    محمد بن حبيب: القنة: أعلى الجبل أراد عديّ بن عبد مناة إخوة تيم. والحفر: حفر بني عدي، وكانوا نزلوا به حين خرجوا من اليمن على بني عدي.

  10. ١٠

    يا رُبَّ حَيٍّ نَعَشنا بَعدَ عَثرَتِهِم

    كُنّا لَهُم كَسَقيفِ العَظمِ فَاِجتَبَروا

    محمد بن حبيب: السقيف: أراد السقائف التي يجتبر بها: وهي الخشبات. ويروى كسقيط العظم عن أبي عبد الله، أراد: كنا لهم كالمخ في لينه وطيبه. عمارة قال: سقيف العظم.

  11. ١١

    يا تَيمُ خالَطَ مَكحولٌ أَبا لَجَإٍ

    ذا نُقبَةٍ قَد بَدا في لَونِهِ عَرَرُ

    محمد بن حبيب: وعرر أيضًا، والعرر: الجرب، والعرر: الدنس، والنقبة من الجرب.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.