من أية الطرق يأتي نحوك الكرم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن أَيَّةِ الطُرقِ يَأتي نَحوَكَ الكَرَمُأَينَ المَحاجِمُ يا كافورُ وَالجَلَمُ
له شرحجازَ الأُلى مَلَكَت كَفّاكَ قَدرَهُمُفَعُرِّفوا بِكَ أَنَّ الكَلبَ فَوقَهُمُ
له شرحلا شَيءَ أَقبَحُ مِن فَحلٍ لَهُ ذَكَرٌتَقودُهُ أَمَةٌ لَيسَت لَها رَحِمُ
له شرحساداتُ كُلِّ أُناسٍ مِن نُفوسِهِمِوَسادَةُ المُسلِمينَ الأَعبُدُ القَزَمُ
له شرحأَغايَةُ الدينِ أَن تُحفوا شَوارِبَكُميا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِها الأُمَمُ
له شرحأَلا فَتىً يورِدُ الهِندِيَّ هامَتَهُكَيما تَزولُ شُكوكُ الناسِ وَالتُهَمُ
له شرحفَإِنَّهُ حُجَّةٌ يُؤذي القُلوبَ بِهامِن دينُهُ الدَهرُ وَالتَعطيلُ وَالقِدَمُ
له شرحما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُخزي خَليقَتَهُوَلا يُصَدِّقُ قَوماً في الَّذي زَعَموا
له شرحعن القصيدة
«من أية الطرق يأتي نحوك الكرم» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الخامس، في ذكر أبي الطيب المتنبي وما له وما عليه، البيت ٧
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: صدر من سرقاته، البيت ٧
- «غرر الخصائص الواضحة»: الفصل الأول من هذا الباب (٣)، البيت ١
- «الأمثال السائرة من شعر المتنبي»: الأمثال السائرة من شعر المتنبي، البيت ٣
- «الإبانة عن سرقات المتنبي»: الجزء الرابع، البيتين ٢ و٧
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (٩)، البيت ٣
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني»: الجزء الثاني (٢)، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الواحدي (٨)، البيتين ٢ و٨
معنى قول المتنبي
لا شَيءَ أَقبَحُ مِن فَحلٍ لَهُ ذَكَرٌ
تَقودُهُ أَمَةٌ لَيسَت لَها رَحِمُ
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول لا شيء أقبح في الدنيا من رجلٍ ينقاد لأمة حتى تقوده إلى ما تريد قال ابن فورجة يريد ان ابن طغج فحلٌ له ذكر وكافور خصيّ فهو كالأمة من حيث أنه خصيٌّ لكنه قد خالفها بكونه لا رحمَ له فكأنه من أمةٍ فهذا أغرابه يقول لم تملكهُ أمرك وأنت فحل وهو أمةٌ في العجز ودناءة القدر
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
أبيات مشهورة منها(٤)
- فَإِنَّهُ حُجَّةٌ يُؤذي القُلوبَ بِها ... مِن دينُهُ الدَهرُ وَالتَعطيلُ وَالقِدَمُ
- لا شَيءَ أَقبَحُ مِن فَحلٍ لَهُ ذَكَرٌ ... تَقودُهُ أَمَةٌ لَيسَت لَها رَحِمُ
- جازَ الأُلى مَلَكَت كَفّاكَ قَدرَهُمُ ... فَعُرِّفوا بِكَ أَنَّ الكَلبَ فَوقَهُمُ
- مِن أَيَّةِ الطُرقِ يَأتي نَحوَكَ الكَرَمُ ... أَينَ المَحاجِمُ يا كافورُ وَالجَلَمُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.