بالله يا ريح إن مكنت ثانية

الشاعر: الطغرائي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«بالله يا ريح إن مكنت ثانية» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

باللّهِ يا ريحُ إن مُكِّنْتِ ثانيةً ... من صُدغِه فأقيمي فيه واستترِي

وراقبي غفلةً منهُ لتنتهزِي ... لي فُرصةً وتعودي منه بالظَّفَرِ

وباكرِي وِرْدَ عذبٍ من مُقَبَّلِهِ ... مقابل الطعمِ بين الطِيبِ والخَصرِ

وإن قَدَرتِ على تشويشِ طُرَّتِه ... فشوِّشِيها ولا تُبقي ولا تَذَرِي

ولا تَمَسِّي عِذاريهِ فتفتضحِي ... بنفجةِ المِسْكِ بين الوِرْدِ والصَّدَرِ

ثم اسلُكي بين بُرْدَيْهِ على عَجَلٍ ... واستبضعي الطيب وأْتِيني على قَدَرِ

ونبِّهينيَ دون القوم وانتفضي ... عليَّ واللّيلُ في شكٍّ من السَّحَرِ

لعلَّ نفحةَ طِيْبٍ منكِ ثانيةً ... تقضِي لُبانةَ قلبٍ عاقِرِ الوطرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح، مقاييس اللغة:

  • اسلكي: سلك: السُّلُوك: مَصْدَرُ سَلَكَ طَرِيقًا؛ وسَلَكَ المكانَ يَسْلُكُه سَلْكاً وسُلُوكاً وسَلَكَه غَيْرَه وَفِيهِ وأَسْلكه إِيَّاهُ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ؛ قَالَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ رِبْعٍ الهُذَلِيُّ: حَتَّى إِذَا أَسْلَكُوهُم … (لسان العرب)
  • الطعم: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ … (لسان العرب)
  • بالظفر: ظفر: الظُّفْرُ والظُّفُرُ: مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَظْفارٌ وأُظْفورٌ وأَظافيرُ، يَكُونُ للإِنسان وَغَيْرِهِ، وأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: كُلُّ ذِي ظِفْر، بِالْكَسْرِ، فَشَاذٌّ غَيْرُ مأْنوسٍ بِهِ إِذ لَا يُعْرف ظِفْر، بالك … (لسان العرب)
  • برديه: برد: البَرْدُ: ضدُّ الْحَرِّ. والبُرودة: نَقِيضُ الْحَرَارَةِ؛ بَرَدَ الشيءُ يبرُدُ بُرودة وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وبَرُودٌ وبِرادٌ، وَقَدْ بَرَدَه يَبرُدُه بَرْداً وبَرَّدَه: جَعَلَهُ بَارِدًا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَ … (لسان العرب)
  • تشويش: الشيشُ والشيشاءُ: لغة في الشيص والشيصاء. وينشد: يا لك من تمر ومن شيشاء * ينشب في المسعل واللهاء * ويروى " اللهاء " بكسر اللام، جمع لهى، مثل أضى وأضاء جمع أضاءة. والتشويش: التخليط. وقد تشوش عليه الامر. (الصحاح)
  • تمسي: (مَسَيَ) الْمِيمُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَانِ جِدًّا. الْأُولَى زَمَانٌ مِنَ الْأَزْمِنَةِ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِصْبَاحِ. يُقَالُ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا، وَأَتَانَا لِمُسْيِ خَامِسَ … (مقاييس اللغة)
  • صدغه: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أصالة الرأي صانتني ( لامية العجم )
  • هي العيس قودا في الأزمة تنفخ
  • لقد هاجني والصبح طلق المباسم
  • لك الله هل عهد الشبيبة يرجع
  • الحمد لله العلي القادر
  • ما بعد يومك للحزين الموجع
  • لقاء الأماني في ضمان القواضب
  • نظري إلى لمع الوميض حنين