عن أي ثغر تبتسم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَن أَيِّ ثَغرٍ تَبتَسِموَبِأَيِّ طَرفٍ تَحتَكِم
حَسَنٌ يَضِنُّ بِحُسنِهِوَالحُسنُ أَشبَهُ بِالكَرَم
أَفديهِ مِن ظُلمِ الوُشاةِ وَإِن أَساءَ وَإِن ظَلَم
وَكَأَنَّ في جِسمي الَّذيفي ناظِرَيهِ مِنَ السَقَم
يَهنيكَ أَنَّكَ لَم تَذُقسَهَراً وَأَنّي لَم أَنَم
أَقسَمتُ بِالبَيتِ الحَرامِ وَحُرمَةِ الشَهرِ الأَصَمّ
وَعُلا أَميرِ المُؤمِنينَ فَإِنَّها حَقُّ القَسَم
لَقَدِ اِصطَفى رَبُّ السَماءِ لَهُ الخَلائِقَ وَالشِيَم
مَلِكٌ بَدا وَجَبينُهُشَمسُ الضُحى بَدرُ الظُلَم
قُل لِلخَليفَةِ جَعفَرِ المُتَوَكِّلِ بنِ المُعتَصِم
لِلمُرتَضى بنِ المُجتَبىوَالمُنعِمِ بنِ المُنتَقِم
أَمّا الرَعيَّةُ فَهيَ مِنأَمَناتِ عَدلِكَ في حَرَم
نِعَمٌ عَلَيها في بَقائِكَ فَلتَتِمَّ لَها النِعَم
يا بانِيَ المَجدِ الَّذيقَد كانَ قُوِّضَ فَاِنهَدَم
اِسلَم لِدينِ مُحَمَّدٍفَإِذا سَلِمتَ فَقَد سَلِم
نِلنا الهُدى بَعدَ العَمىبِكَ وَالغِنى بَعدَ العَدَم
عن القصيدة
«عن أي ثغر تبتسم» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار البحتري ونسبه، الأبيات ١ و١٠ و١٥
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي العبر ونسبه، البيت ١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب ما كثر في شعره من الزحاف واضطراب الوزن، البيت ٤
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٤
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في آداب الشاعر، البيت ١
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب النظم، البيت ٨
- «التشبيهات»: باب ١٤ في مرض العين وغنجها، البيت ٤
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: الحاجة إلى الهزل، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.