نفسي فداء محمد ووقاؤه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَفسي فِداءُ مُحَمَّدٍ وَوِقاؤُهُوَكَذَبتُ ما في العالَمينَ فِداؤُهُ
أَزَعَمتَ أَنَّ الظَبيَ يَحكَي طَرفَهُوَالقَدُّ غُصنٌ جالَ فيهِ ماؤُهُ
أُسكُت فَأَينَ ضِياؤُهُ وَبَهاؤُهُوَكَمالُهُ وَذَكاؤُهُ وَحَياؤُهُ
لا تُغنِ أَسماءُ المَلاحَةِ وَالحِجىفيمَن سِواهُ فَإِنَّها أَسماؤُهُ
عَرِيَ المُحِبُّ مِنَ الضَنا فَقَميصُهُطولُ التَأَوُّهِ وَالسَقامُ رِداؤُهُ
لَو قيلَ سَل تُعطَ المُنى كانَ المُنىأَن لَو رَأى مَولاهُ كَيفَ بُكاؤُهُ
أَحبابَهُ لِم تَفعَلونَ بِقَلبِهِما لَيسَ يَفعَلُهُ بِهِ أَعداؤُهُ
مَطَرٌ مِنَ العَبَراتِ خَدّي أَرضُهُحَتّى الصَباحَ وَمُقلَتايَ سَماؤُهُ
عن القصيدة
«نفسي فداء محمد ووقاؤه» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار خالد الكاتب، الأبيات ١ و٧ و٨
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والأربعون: من غلب عزاه كثر بكاه، البيت ٨
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثامن والأربعون في الحنين إلى الأوطان وتذكر من بها من القطان روي أن النبي ﷺ سمع صوتا فارتاع فقيل له في ذلك فقال ظننت أن ساكنا أزعج من منزله، وجاء أيضا حب الوطن من الإيمان وقال ابن عباس (لو قنع الناس بأرزاقهم قناعتهم بأوطانهم ما اشتكى أحد الرزق وكانت العرب إذا سافرت أخذت معها من تربة بلدها تست، البيت ٨
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (٧)، البيت ٨
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٨)، البيت ٨
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)، البيت ٨
- «التذكرة الحمدونية»: النوع الثامن في البكاء والهمول، البيت ٨
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: ذكر أبي أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.