أفنى وليلي ليس يفنى آخره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفنى وَلَيلي لَيسَ يَفنى آخِرُههاتا مَوارِدُهُ فَأَينَ مَصادِرُه
نامَت عُيونُ الشامِتينَ تَيَقُّناًأَن لَيسَ يَهجَعُ وَالهُمومُ تُسامِرُه
أَسرَ الفِراقُ عَزائَهُ وَنَأى الَّذيقَد كانَ يَستَحيِيهِ إِذ يَستاسِرُه
لا شَيءَ ضائِرُ عاشِقٍ فَإِذا نَأىعَنهُ الحَبيبُ فَكُلُّ شَيءٍ ضائِرُه
يا أَيُّهاذا السائِلي أَنا شارِحٌلَكَ غائِبي حَتّى كَأَنَّكَ حاضِرُه
إِنّي وَنَصراً وَالرِضا بِجِوارِهِكَالبَحرِ لا يَبغي سِواهُ مُجاوِرُه
ما إِن يَخافُ الخَذلَ مِن أَيّامِهِأَحَدٌ تَيَقَّنَ أَنَّ نَصراً ناصِرُه
يَفدي أَبا العَبّاسِ مَن لَم يَفدِهِمِن لائِميهِ جِذمُهُ وَعَناصِرُه
مُستَنفِرٌ لِلمادِحينَ كَأَنَّماآتيهِ يَمدَحُهُ أَتاهُ يُفاخِرُه
ماذا تَرى فيمَن رَآكَ لِمَدحِهِأَهلاً وَصارَت في يَدَيكَ مَصايِرُه
قَد كابَرَ الأَحداثَ حَتّى كَذَّبَتعَنهُ وَلَكِنَّ القَضاءَ يُكابِرُه
مُر دَهرَهُ بِالكَفِّ عَن جَنَباتِهِفَالدَهرُ يَفعَلُ صاغِراً ما تامُرُه
لا تَنسَ مَن لَم يَنسَ مَدحَكَ وَالمُنىتَحتَ الدُجى يَزعُمنَ أَنَّكَ ذاكِرُه
اُبكُر فَقَد بَكَرَت عَلَيكَ بِمَدحِهِغُرَرُ القَصائِدِ خَيرُ أَمرٍ باكِرُه
لاقاكَ أَوَّلُهُ بِأَوَّلِ شِعرِهِفَأَهِب بِأَوَّلِهِ يَكُن لَكَ آخِرُه
لا شَيءَ أَحسَنُ مِن ثَنائِيَ سائِراًوَنَداكَ في أُفقِ البِلادِ يُسايِرُه
وَإِذا الفَتى المَأمولُ أَنجَحَ عَقلَهُفي نَفسِهِ وَنَداهُ أَنجَحَ شاعِرُه
عن القصيدة
«أفنى وليلي ليس يفنى آخره» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الأربعون: من قصر نومه طال ليله، الأبيات ١ و٢ و٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ابتداآتهما بذكر السهر وطول الليل، البيت ١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: وجه آخر من خروجهما إلى المدح، البيتين ٦ و٧
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: كم ترك الأول للآخر، الأبيات ٤ و١٤ و١٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.