يا خاتم الفضل أو يا حاتم الزمن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا خَاتِمَ الفَضْلِ أَوْ يَا حَاتِمَ الزَّمَنِوَمُشْتَرِي الْحَمْدِ بِالْغَالِي مِنَ الثَّمَنِ
وَمُرْسِلَ المَثَلِ الْجَارِي بِكُلِّ عُلاَفَوْقَ البَسِيطَةِ مِنْ شَامٍ إِلى يَمَنِ
يَا مَنْ إِذَا مَا حَكَاهُ الْجِلَّةُ افْتَضَحُواإِذَا التَّوَرُّمُ مُمْتَازٌ مِنَ الِسّمَنِ
يَا مَنْ تَلَقَّيتُ مِنْهُ الخَلْقَ فِي رَجُلٍوَقُدْتُ نَافِرَة الأَيَّامِ فِي رَسَنِ
لِلَّهِ مَاذَا رَأَتْ عَيْنِي وَقَدْ لَمَحَتْذاك الْكَمَالَ وَمَاذَا قُلِّدَتْ أُذُنِي
دَعْ ذكْرَ قَيْصَرَ أَوْ كِسْرَى وَمَا جَمَحَتْبِهِ الْحِكَايَةُ عَنْ سَيْفِ بْنِ ذِي يَزَنِ
مَا الْفَخْرُ إِلاَّ لمُلْكٍ أَنْتَ تَخْدُمهفَحُلّ منْهُ مَحَلَّ الرُّوحِ فِي الْبَدَنِ
إِنْ لَم يَفُزْ مِنْهُ بِالْغَايَاتِ مِثْلُكَ أَوْتَعْلُو الْكَوَاكِبُ فِي آفَاقِهِ فَمَنِ
تَبأَى الْعُلَى مِنْكَ يَوْمَ الْفَخْرِ بِابْنِ أَبٍجَمّ السِّيَادَةِ عَفِّ السِّرِّ وَالْعَلَنِ
مَاضِي العَزِيمَةِ مَيْمُونٍ نَقِيبَتُهُجَارٍ مِنَ الْبِرِّ وَالتَّقوَى عَلَى سنَنِ
إِلَى مَضَاءٍ كَنَصْلِ السَّيْفِ يَعْضِدُهُرَأيٌ يُفَرِّقُ بَيْنَ المَاءِ وَاللَّبَنِ
أَفَادَنِي زَمَنِي لُقْيَاكَ مُعْتَذِراعَمَّا جَنَاهُ فَلاَ أَدْعُو عَلَى زَمَنِي
مِنْ بَعْدِ لُقْيَاكَ لاَ آسَى عَلَى وَطَرٍمَهْمَا تَعَذَّرَ أَوْ أَبْكِي عَلَى وَطَنِ
عَقَدْتُ صَفْقَةَ وُدِّي فِيكَ رَابِحةًإِنْ حَلَتِ الْحالُ لاَ تَخْشَى مِنَ الْغَبَنِ
فَالْبَسْ نَسِيجَةَ مَا قَدَّمْتَ مَعْلَمَةًمِنْ صَنْعَةِ الْيُمْنِ تُنْسِي صَنْعَةَ الْيَمَنِ
مَنْ زَارَ رَبْعَكَ لَمْ تَبْرَحْ جَوَارِحُهُتَرْوِي أَحَادِيثَ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ منَنِ
فَالْعَيْنُ عَن قُرَّةٍ والكَفُّ عَنْ صِلَةٍوَالْقَلْبُ عَنْ جابِر والأُذْنُ عَنْ حَسَنِ
عن القصيدة
«يا خاتم الفضل أو يا حاتم الزمن» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: علاء الدين الوداعي، البيت ١٧
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الأول في المدح والثناء، البيت ١٧
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الرابع في الباب، البيت ١٧
- «نفاضة الجراب في علالة الاغتراب»: فصل في ذكر جبل هنتاتة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «العقد المفصل»: فصل في المديح، البيت ١٧
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: عمر العمري، البيت ١٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.