ومزنة جاد من أجفانها المطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُزنَةٍ جادَ مِن أَجفانِها المَطَرُفَالرَوضُ مُنتَظِمٌ وَالقَطرُ مُنتَثِرُ
تَرى مَواقِعَها في الأَرضِ لائِحَةًمِثلَ الدَراهِمِ تَبدو ثُمَّ تَستَتِرُ
ما زالَ يَلطُمُ خَدَّ الأَرضِ وابِلُهاحَتّى رَقَت خَدَّها الغُدرانُ وَالخُضَرُ
عن القصيدة
«ومزنة جاد من أجفانها المطر» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب الكلام على مادة ح س س، البيت ١
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: الحشو في الشعر، البيت ٣
- «التشبيهات»: باب ٣١ في وصف المزن والروض، البيت ١
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال فى المطر، البيت ١
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء مما قيل في وصف السحاب والمطر، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.