دع الأطلال تسفيها الجنوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُوَتُبلي عَهدَ جِدَّتِها الخُطوبُ
وَخَلِّ لِراكِبِ الوَجناءِ أَرضاًتَخُبُّ بِها النَجيبَةُ وَالنَجيبُ
بِلادٌ نَبتُها عُشَرٌ وَطَلحٌوَأَكثَرُ صَيدِها ضَبعٌ وَذيبُ
وَلا تَأخُذ عَنِ الأَعرابِ لَهواًوَلا عَيشاً فَعَيشُهُم جَديبُ
دَعِ الأَلبانَ يَشرَبُها رِجالٌرَقيقُ العَيشِ بَينَهُمُ غَريبُ
إِذا رابَ الحَليبُ فَبُل عَلَيهِوَلا تُحرَج فَما في ذاكَ حوبُ
فَأَطيَبُ مِنهُ صافِيَةٌ شَمولٌيَطوفُ بِكَأسِها ساقٍ أَديبُ
أَقامَت حِقبَةً في قَعرِ دَنٍّتَفورُ وَما يُحَسُّ لَها لَهيبُ
كَأَنَّ هَديرَها في الدَنِّ يَحكيقِراةَ القَسِّ قابَلَهُ الصَليبُ
تَمُدُّ بِها إِلَيكَ يَدا غُلامٍأَغَنُّ كَأَنَّهُ رَشَأٌ رَبيبُ
غَذَتهُ صَنعَةُ الداياتِ حَتّىزَها فَزَها بِهِ دَلٌّ وَطيبُ
يَجُرُّ لَكَ العِنانَ إِذا حَساهاوَيَفتَحُ عَقدُ تَكَّتِهِ الدَبيبُ
وَإِن جَمَّشتُهُ خَلَبَتكَ مِنهُطَرائِفُ تُستَخَفُّ لَها القُلوبُ
يَنوءُ بِرِدفِهِ فَإِذا تَمَشّىتَثَنّى في غَلائِلِهِ قَضيبُ
يَكادُ مِنَ الدَلالِ إِذا تَثَنّىعَلَيكَ وَمِن تَساقُطِهِ يَذوبُ
وَأَحمَقَ مِن مُغَيِّبَةٍ تَراءىإِذا ما اِختانَ لَحظَتَها مُريبُ
أَعاذِلَتي اِقصُري عَن بَعضِ لَوميفَراجي تَوبَتي عِندي يَخيبُ
تَعيبينَ الذُنوبَ وَأَيُّ حُرٍّمِنَ الفِتيانِ لَيسَ لَهُ ذُنوبُ
فَهَذا العَيشُ لا خِيَمُ البَواديوَهَذا العَيشُ لا اللَبَنُ الحَليبُ
فَأَينَ البَدوُ مِن إيوانِ كِسرىوَأَينَ مِنَ المَيادينِ الزُروبُ
غُرُرتِ بِتَوبَتي وَلَجَجتِ فيهافَشُقّي اليَومَ جَيبَكِ لا أَتوبُ
عن القصيدة
«دع الأطلال تسفيها الجنوب» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار أبي نواس، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الاستعارة فى كلام المحدثين، البيت ٥
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، الأبيات ١ و٢ و٦ و٧
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر من هذا الباب (٢١)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٧)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٦)، الأبيات ٦ و٧ و١٠ و١٤ وغيرها
- «تاريخ المستبصر»: صفة شبام، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «محاضرات الأدباء»: وصف خصائص جميع الأشربة، الأبيات ٥ و٦ و٧
أبيات مشهورة منها(٦)
- دَعِ الأَلبانَ يَشرَبُها رِجالٌ ... رَقيقُ العَيشِ بَينَهُمُ غَريبُ
- إِذا رابَ الحَليبُ فَبُل عَلَيهِ ... وَلا تُحرَج فَما في ذاكَ حوبُ
- فَأَطيَبُ مِنهُ صافِيَةٌ شَمولٌ ... يَطوفُ بِكَأسِها ساقٍ أَديبُ
- دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُ ... وَتُبلي عَهدَ جِدَّتِها الخُطوبُ
- وَخَلِّ لِراكِبِ الوَجناءِ أَرضاً ... تَخُبُّ بِها النَجيبَةُ وَالنَجيبُ
- وَلا تَأخُذ عَنِ الأَعرابِ لَهواً ... وَلا عَيشاً فَعَيشُهُم جَديبُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.