لقد نام عما قد عناك أبو الفضل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد نامَ عَمّا قَد عَناكَ أَبو الفَضلِوَلَيسَ لَهُ مِن موقِظٍ لَكَ كَالفَضلِ
فَقُل لِأَبي العَبّاسِ مُبتَدِئً لَهُوَقاكَ الرَدى مالي وَنَفسي مَعَ الأَهلِ
أَجِدَّكَ لَم تَسمَع بِبَيتٍ مَهَزَّةًلَدى المَطلِ يا ذَخري فَتَصحو مِنَ المَطلِ
مَتى ما أَقُل يَوماً لِطالِبِ حاجَةٍنَعَم أَقضِها حَتماً وَذَلِكَ مِن شَكلي
فَإِن قُلتَ قَد قَصَّرتَ فيها وَلَيسَ مَنبَغى حاجَةً إِلّا كَما قالَ ذو الفَضلِ
فَما طالِبُ الحاجاتِ مِمَّن يَرومُهامِنَ الناسِ إِلّا المُصبِحونَ عَلى رَحلِ
فَقَد كانَ مِنّي ذاكَ فيها تَعَمَّداًلِما قالَ في الأَمثالِ جَروَلُ مِن قَبلي
تَأَنَّ مَواعيدَ الكِرامِ فَرُبَّماحَمَلتَ مِنَ الإِلحاحِ سَمحاً عَلى البُخلِ
عن القصيدة
«لقد نام عما قد عناك أبو الفضل» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: المواعيد وتنجزها، البيت ٤
- «حماسة البحتري»: الباب الخامس والثمانون فيما قيل في تبيين الإعطاء والمنع وقبح المنع بعد الوعد، البيت ٤
- «سفط الملح وزوح الترح»: فاتحة الكتاب، البيت ٨
- «التذكرة الحمدونية»: الوعد والاقتضاء به والإنجاز والمطل، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.