وكنت امرءاً لو شئت أن تبلغ الندى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكُنتَ اِمرَءاً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدىبَلَغتَ بِأَدنى نِعمَةٍ تَستَديمُها
وَلَكِن فِطامُ النَفسِ أَثقَلُ مَحمَلاًمِنَ الصَخرَةِ الصَمّاءِ حينَ تَرومُها
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«وكنت امرءاً لو شئت أن تبلغ الندى» من شعر عمرو بن كلثوم، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: توشيح الخطب بآي القرآن والأشعار، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخامس والعشرون الأخلاق، والعادات الحسنة والقبيحة، والغضب والرفق، والعنف والرقة، والقسوة، وخفة الروح، والثقل، البيت ٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: فاتحة الكتاب، البيت ٢
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس، البيت ٢
- «الذخائر والعبقريات»: نهيهم عن سوء الخلق، البيت ٢
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٣)، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الرابع في النصرة والأخلاق والمزاح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة، البيت ٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.