تجاوز إلى المحتوى

فارقتكم فإذا ما كان عندكم

المتنبيالبسيطالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«فارقتكم فإذا ما كان عندكم» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فارَقتُكُم فَإِذا ما كانَ عِندَكُمُ

    قَبلَ الفِراقِ أَذىً بَعدَ الفِراقِ يَدُ

    الواحدي: يقول ما كان يؤذيني منكم قبل فراقكم صار يدا بعد فراقكم لأن ذلك بعثني على مفارقتكم

  2. ٢

    إِذا تَذَكَّرتُ ما بَيني وَبَينَكُمُ

    أَعانَ قَلبي عَلى الشَوقِ الَّذي أَجِدُ

    الواحدي: أي الجفاء أعان قلبي على الشوق فلا يغلبه شوق إليكم أي لا أشتاق إليكم إذا تذكرت ما كان بيننا قبل الفراق هذا الذي ذكرنا في البيتين قول ابن جنى وعليه أكر الناس وقال العروضي هذا غلط ألا يرونه يقول أعان قلبي على الشوق الذي أجد ومن تخلص من بلية لم يتداركه شوق إليها ومعنى البيت الأول ما كنت أحسبه عندكم أذى كان إحسانا إلى جنب ما ألقاه من غيركم كما قال آخر، عتبت على سلمٍ فلما هجرته، وجربت أقواما بكيتُ على سلمِ، ثم قال إذا تذكرت ما بيني وبينكم من صفاء المودة أعانني ذلك على مقاومة الشوق إذا علمت أنكم على العهد والوفاء بالمودة وقول ابن جنى أظهر من قول العروضي

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.