كان ينابيع الثرى ثدي مرضع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان ينابيعَ الثَّرى ثَدْيُ مُرضِعٍوفي حجرِها مِنِّي ومنْ ناقتي طفلُ
كأنّا على أرجوحَةٍ في مَسيرِنالِغَوْرٍ بِنا تهوي ونَجْدٍ بِنا تَعْلو
كأنَّ فمي قَوْسٌ لِساني لَهُ يَدٌمَديحي لَهُ نَزْعٌ بِهِ أمَلي نَبْلُ
كأنَّ دَواتي مُطْفِلٌ حَبشيَّةٌبَناني لَها بَعْلٌ ونَفْسي لَهَا نَسْلُ
كأنَّ يَدي في الطِّرْسِ غَوّاصُ لُجَّةٍبِها كَلِمي دُرٌّ بِهِ قيمَتي تَغْلُو
يُذَكِّرُوني قُرْبَ العِراقِ وَديعَةٌلدى الله لا يُسليهِ مالٌ ولا أهْلُ
إذا ورَدَ الحُجَّاجُ وافى رِكابَهُمْبفوَّارَتَيْ دَمْعٍ هما الثَّجْلُ والسَّجْلُ
يسائِلُهمكيف ابنُهُ أينَ دارُهُإلامَ انتهى لِمَ لَمْ يَعُدْ هلْ لَهُ شُغْلُ
أضاقَتْ بِهِ حالٌ أطالَتْ بهِ يَدٌأأخَّرَهُ نَقْصٌ أقدِّمَهُ فَضْلُ
يقولونَ وافى حَضْرَةَ المَلِكِ الَّذيلهُ الكَنَفُ المَأمولُ والنّائلُ الجَزْلُ
وفاضَتْ عليهِ مَطرَةٌ خلفِيَّةٌبِها للغَوادي من وِلايتَهِ عِزْلُ
يُذَكِّرُهُمْ باللهِ إلاّ صَدَقْتُهُمْلَديَّ أجِدُّ ما تقولونً أم هَزْلَ
ولمَّا بلوْناكًمتلوْنا مديحَكُمْفيا طِيبَ ما نَبلو ويا صِدْقَ ما نتلو
كأنَّ أبانا أودَعَ الملكَ الّذيقصَدْناهُ كَنْزاً لم يَسَعْ ردَّهْ مَطْلُ
فِدىً لَكَ من أبناءِ عصرِكَ مَنْ غداولا قولُهُ علمٌ ولا فِعلُهُ عَدْلُ
أيا مَلِكاً أدنى مناقِبِه العُلىوأيسَرُ ما فيهِ السَّماحَةُ والبَذْلُ
هُوَ البَدْرُ إلاّ أنَّهُ البَحرُ زاخِراًسِوى أنَّهُ الضِّرغامُ لكِنَّهُ الوَبْلُ
محاسِنُ يُبديها العِيانُ كما نرىوإنْ نَحنُ حدّثْنا بها دَفَعَ العَقْلُ
فقولا لو سامَ المكارِمَ باسمِهِلِيَهْنِكَ أنْ لم تَبقَ مكرُمَةٌ غُفْلُ
وجاراكَ أفلالُ المُلوكِ إلى العُلىوحَقّاً لقدْ أعجزْتَهُمْ ولَكَ الفَضْلُ
عن القصيدة
«كان ينابيع الثرى ثدي مرضع» من شعر أبي الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو القاسم أحمد بن أبي ضرغام، البيت ١٧
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: مراعاة النظير، الأبيات ٢ و٥ و١٠ و١٧
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الفصل الخامس في الأداة، البيت ٥
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: المدح في معرض الذم، البيت ١٧
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن النسق، البيت ١٠
- «العقد المفصل»: فصل في المديح (٢)، الأبيات ٢ و٤ و٥
- «عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح»: تأكيد المدح بما يشبه الذم، البيت ١٧
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع (٣)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.