أفد طبعك المكدود بالجد راحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفدْ طبعَكَ المكدودَ بالجدِّ راحَةٌيَجُمُّ وَعَلِّلهُ بِشَيءٍ من المَزحِ
ولكِنْ إذا أعطيْته المَزحَ فلْيَكُنْبِمقدارِ ما تُعطي الطَّعامَ مِنَ المِلحِ
عن القصيدة
«أفد طبعك المكدود بالجد راحة» من شعر أبي الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: الملح، البيت ٢
- «اللطائف والظرائف»: باب مدح المزاح، البيت ٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيت ٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: احتجاج من أمسك عن الكلام من غير خرس، البيت ٢
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الثالثة والثلاثون في الأضاحيك والملح والمداعبات وما جاء من النهي عن المزاح والترخيص فيه والضحك والهزل والفرج بعد الشدة وما ناسب ذلك، البيت ٢
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: نبذة من المضحكات والملح، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الحمار حماري وأنا أركب من وراء، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما ورد في كراهة المزح، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.