نعى نفسي إلي من الليالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَعى نَفسي إِلَيَّ مِنَ اللَياليتَصَرُّفُهُنَّ حالاً بَعدَ حالِ
فَمالي لَستُ مَشغولاً بِنَفسيوَمالي لا أَخافُ المَوتَ مالي
لَقَد أَيقَنتُ أَنّي غَيرُ باقٍوَلَكِنّي أَراني لا أُبالي
أَما لي عِبرَةٌ في ذِكرِ قَومٍتَفانَوا رُبَّما خَطَروا بِبالي
كَأَنَّ مُمَرِّضي قَد قامَ يَمشيبِنَعشي بَينَ أَربَعَةٍ عِجالِ
وَخَلفي نُسوَةٌ يَبكينَ شَجواًكَأَنَّ قُلوبُهُنَّ عَلى مَقالِ
سَأَقنَعُ ما بَقيتُ بِقوتِ يَومٍوَلا أَبغي مُكاثَرَةً بِمالِ
تَعالى اللَهُ يا سَلمَ اِبنَ عَمرٍأَذَلَّ الحِرصُ أَعناقَ الرِجالِ
هَبِ الدُنيا تُساقُ إِلَيكِ عَفواًأَلَيسَ مَصيرُ ذاكَ إِلى زَوالِ
فَما تَرجو بِشَيءٍ لَيسَ يَبقىوَشيكاً ما تُغَيِّرُهُ اللَيالي
عن القصيدة
«نعى نفسي إلي من الليالي» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار أبي العتاهية، البيتين ٦ و١٠
- «المحاسن والأضداد»: محاسن الدنيا [ومساوئها]، البيت ٩
- «المحاسن والمساوئ»: ما قيل فيه من الشعر (٢)، البيتين ٩ و١٠
- «لباب الآداب»: أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم، البيتين ٩ و١٠
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الكلام الجامع، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٥)، البيتين ٩ و١٠
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الهاء، البيت ٩
- «رسائل الجاحظ»: الرسالة الأولى مناقب الترك (٢)، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.