إذا كنت ذا ثروة من غنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا كُنتَ ذا ثَروَةٍ مِن غِنىًفَأَنتَ المُسَوَّدُ في العالَمِ
وَحَسبُكَ مِن نَسَبٍ صورَةٌتُخَبِّرُ أَنَّكَ مِن آدَمِ
عن القصيدة
«إذا كنت ذا ثروة من غنى» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التمثيل والمحاضرة»: مدح المال والغنى، البيتين ١ و٢
- «اللطائف والظرائف»: باب مدح الغنى، البيتين ١ و٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: خوف التعيير بالإملاق، البيتين ١ و٢
- «شرح لامية العجم»: أريد بسطة كف أستعين بها ... على قضاء حقوق للعلى قبلي، البيت ٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر الأعرابي المسترفد، البيتين ١ و٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: إرسال المثل، البيتين ١ و٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: المغايرة، البيتين ١ و٢
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو العرب، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.