قويت على الهجران حتى مللتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُويتُ عَلى الهُجرانِ حَتّى مَلَلتَنيوَلَكِنَّني عَن حَملِ هَجرِكَ أَضعَفُ
لَعَمرُكَ قَد أَحبَبتُكَ الحُبَّ كُلَّهُوَزِدتُكَ حُبّاً لَم يَكُن قَطُّ يُعرَفُ
سَقى اللَهُ نَهرَ الكَرخِ ما شاءَ جودُهُفَإِنّي بِهِ حَتّى المَماتِ مُكَلَّفُ
وَلا حُرِمَ القَصرُ الخَليجَ وَجِسرَهُوَقَصرٌ لِأَشناسٍ عَلَيهِ مُشَرِّفُ
تَدورُ عَلَينا الراحُ مِن كَفِّ شادٍلَهُ لَحظُ عَينٍ يَشتَكي السُقمَ مُدنَفُ
كَأَنَّ سُلافَ الخَمرِ مِن ماءِ خَدِّهِوَعُنقودَها مِن شَعرِهِ الغَضِّ يُقطَفُ
أَتَعذُلُني في يوسُفٍ وَهوَ مَن تَرىوَيوسُفُ أَبلاني وَيوسُفُ يوسُفُ
عن القصيدة
«قويت على الهجران حتى مللتني» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الترديد، البيت ٧
- «التشبيهات»: باب ٣٤ في الخمر، البيت ٦
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الفاء، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٧
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب العشرون في ذكر الساقي، البيت ٥
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: باب السرقة، البيت ٦
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه، البيت ٦
- «التذكرة الحمدونية»: حكايات وأشعار في الخمر، البيت ٦
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في السقاة، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.