وموقرة بثقل الماء جاءت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَموقَرَةٍ بِثِقلِ الماءِ جاءَتتَهادى فَوقَ أَعناقِ الرِياحِ
فَجاءَت لَيلَها سَحّاً وَوَبلاًوَهَطلاً مِثلَ أَفواهِ الجِراحِ
كَأَنَّ سَماءَها لَمّا تَجَلَّتخِلالَ نُجومِها عِندَ الصَباحِ
رِياضُ بَنَفسَجٍ خَضِلٍ نَداهُتَفَتَّحَ بَينَهُ نَورُ الأَقاحي
عن القصيدة
«وموقرة بثقل الماء جاءت» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب الكلام على مادة ح س س، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أدب ابن المعتز، البيتين ١ و٣
- «التشبيهات»: الثريا، البيت ٤
- «التشبيهات»: باب ٣١ في وصف المزن والروض، البيت ١
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب السابع والأربعون في صفة طول الليل والنهار، وقصرهما وتشبيه النجوم بها، البيت ٤
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: صفة طول الليل وقصره وصفة السماء والأهلة والنجوم، البيت ٤
- «التذكرة الفخرية»: والمجرة والهلال والصبح والشمس وما يتعلق بذلك، البيت ٤
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: بطن الحوت، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.