لبسنا إلى الخمار والنجم غائر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرٌغُلالَةَ لَيلٍ طُرِّزَت بِصَباحِ
وَظَلَّت تُديرُ الراحَ أَيدي جَآذِرٍعِتاقِ دَنانيرِ الوُجوهِ مِلاحِ
عن القصيدة
«لبسنا إلى الخمار والنجم غائر» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دلائل الإعجاز»: في النظم يتحد في الوضع، ويدق فيه الصنع، البيت ٢
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال عبد الله بن المعتز، البيت ١
- «المصون في الأدب»: مما قيل في الليلة المقمرة والليالي المظلمة، البيت ١
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: باب أدب السقاة، البيت ١
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الحاء، البيتين ١ و٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيتين ١ و٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب التاسع عشر في الشرب بالليل، البيت ١
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ومما قال فى الخمر، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.