إني لما سمت لركاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي لِما سُمتَ لَرَكّابُوَلِلَّذي تَمزُجُ شَرّابُ
لا عائِفاً شَيئاً وَلَو شيبَ ليمِن يَدِكَ العَلقَمُ وَالصابُ
ما حَطَّكَ الواشونَ عَن رُتبَةٍعِندي وَلا ضَرَّكَ مُغتابُ
كَأَنَّما أَثنَوا وَلَم يَشعُرواعَلَيكَ عِندي بِالَّذي عابوا
وَأَنتَ لي أَيضاً كَذا قُدوَةٌلَستُ بِشَيءٍ مِنكَ أَرتابُ
فَكَيفَ يُعيِينا التَلاقي وَمايَعدَمُنا شَوقٌ وَأَطرابُ
كَأَنَّما أَنتَ وَإِن لَم تَكُنتَكذُبُ في الميعادِ كَذّابُ
إِن جِئتُ لَم تَأتِ وَإِن لَم أَجِئجِئتَ فَهَذا مِنكَ لي دابُ
عن القصيدة
«إني لما سمت لركاب» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: طرائف من تشبيهات المحدثين، البيت ٨
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والعشرون الذم والهجو، والشتم، والاغتياب وما شاكل ذلك، البيت ٣
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ٨
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيت ٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في طيف الخيال، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٢)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.