رأيت قدور الناس سودا من الصلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ قُدورَ الناسِ سوداً مِنَ الصَلىوَقِدرُ الرَقاشِيِّينَ زَهراءُ كَالبَدرِ
تَبَيَّنَ في مِخراشِها أَنَّ عودَهاسَليمٌ صَحيحٌ لَم يُصِبهُ أَذى الجَمرِ
يُبَيِّتُها لِلمُعتَفي بِفِنائِهِمثَلاثاً كَنَقطِ الثاءِ مِن نَقَطِ الحِبرِ
وَلَو جِئتَها مَلأى عَبيطاً مُجَزَّلاًلَأَخرَجتَ مافيها عَلى طَرَفِ الظُفرِ
تَروحُ عَلى حَيِّ الرَبابِ وَدارِمٍوَعَمرٍ وَتَعروها قَراضِبَةُ النَمرِ
وَلِلحَيِّ قَيسٍ نَفحَةٌ مِن سِجالِهاوَقَحطانَ وَالغُرِّ الطَوالِ بَني بَكرِ
إِذا ماتَنادَوا لِلرَحيلِ سَعى بِهاأَمامَهُمُ الحَوليُّ مِن وَلَدِ الذَرِّ
عن القصيدة
«رأيت قدور الناس سودا من الصلى» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو نواس، البيتين ١ و٤
- «البخلاء»: علم العرب في الطعام، البيت ٤
- «عيون الأخبار»: باب القدور والجفان، البيتين ١ و٤
- «أدب الكتاب»: ما قيل في النقط والشكل والخط الدقيق، البيت ١
- «التشبيهات»: باب ٣٢ في الأثافي، البيت ١
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: من مستجاد ما قيل في البخل، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحد العاشر في الأطعمة (٢)، البيتين ١ و٤
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: عجالة الراكب، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.