أَنابغَ لَمْ تَنْبَغْ ولَمْ تَكُ أَوّلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنابغَ لَمْ تَنْبَغْ ولَمْ تَكُ أَوّلاوكُنْتَ صُنيّاً بَيْنَ صُدَّيْنِ مَجْهَلا
أَنابغَ إنْ تَنْبَغْ بلُؤْمِكَ لا تَجِدْلِلُؤْمِكَ إِلاّ وَسْطَ جَعْدَةَ مَجْعَلا
أعَيَّرْتَني داءً بأمّك مِثْلُهُوأيُّ جَوادٍ لا يُقالُ لَهُ هلا
ومَا كُنتُ لو قاذفتُ جُلَّ عَشيرتيلأذْكُرَ قَعْبَي حازِرٍ قَدْ تَثَمَّلا
أَتانِي مِنَ الأنْباءِ أنّ عَشيرَةًبشَورانَ يَزْجُونَ المطيَّ المُنَعَّلا
يَرُوحُ ويَغْدُو وَفْدُهُمْ بصحِيفَةٍلِيَسْتَجْلِدُوا لي ساءَ ذلك مَعْمَلا
على غَيْرِ جُرْمٍ غيرَ أنْ قُلْتُ عمّهميَعِيشُ أبوهم في ذُراهُ مغفَّلا
وأعْمى أتاهُ بالحجازِ نَثاهُمُوكانَ بأطرافِ الجِبالِ فأسْهَلا
فَجاءَ به أَصْحابُهُ يحملُونَهُإلى خَيْرِ حيٍّ آخَرينَ وأَوَّلا
إذا صَدَرَتْ وُرَّادُهم عَنْ حِياضِهِمْتُغادِرُ نَهْباً للزكاةِ مُعقَّلا
تساوِرُ سَوَّاراً إلى المَجْدِ والعُلىوفي ذِمّتي لَئِنْ فَعَلْتَ لَيفْعَلا
بمَجْدٍ إذا المرءُ اللّئيمُ أرادَهُهَوى دُونَهُ في مَهْبَلٍ ثم عَضَّلا
وَهَلْ أَنْتَ إنْ كان الهِجاءُ مُحَرَّماًوفي غيرِهِ فَضْلٌ لمَنْ كان أَفْضَلا
لَنا تامكٌ دون السَّماءِ وأَصْلُهُمُقِيمٌ طوالَ الدَّهْرِ لَنْ يتحَلْحَلا
وما كانَ مَجْدٌ في أُناسٍ عَلِمْتُهُمِنَ النَّاسِ إلاّ مَجْدُنا كان أَوَّلا
فَلَوْ كُنْتَ إذْ جارَيْتَ جارَيْتَ فانياًجَرى وَهْوَ قَحْمٌ أَو ثَنِيّاً مُعَيِّلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: ليلى الأخيلية، البيتين ٣ و١١
- «كتاب الأغاني»: ذكر النابغة الجعدي ونسبه وأخباره والسبب الذي من أجله قيل هذا الشعر، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والخمسون بعد الأربعمائة، البيت ٢
- «بلاغات النساء»: ومن النساء المشهورات في الشعر، الأبيات ١ و٦ و١٤ و١٥
- «أشعار النساء»: أخبار ليلى مع النابغة الجعدي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الديباج»: المغلبون من الشعراء ثلاثة، البيت ٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: حديث ليلى الأخيلية مع الحجاج، البيتين ١ و٣
- «المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة»: مساور بن هند، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.