يا أيُّها الرجُل المبْدي عَدَاوَتَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أيُّها الرجُل المبْدي عَدَاوَتَهُرَوّ لِنَفْسِكَ أيّ الأمْرِ تَأَتمِرُ
لاَ تَحْسَبَنِّيـ كَأقْوَامٍ مَلَكْتَهُمُطَوْعَ الأعِنَّةِ لَمَّا تَرْشَحُ العُذْرُ كذا
وَمَا عَلِمْت بِمَا أضْمَرْتَ منْ حَنَقٍحتَّى أَتَتْنِي بِهِ الرُّكْبَانُ والنُّذرُ
فإنْ نَفِسْتَ على الأمجَاد مَجْدَهُمُفَابْسُطْ يَدَيْكَ فإنْ الخَيْرَ مُبْتَدَرُ
واعْلَمْ بأنَّ عَلِيَّ الخَيْرِ مِنْ نَفَرٍمِثلِ الأهلَّةِ لا يَعْلُوهُمُ بَشَرُ
لا يَرْتَقِي الْحَاسِدُ الغَضْبَانُ مَجْدَهُمُمَا دَامَ بِالحَزْنِ مِنْ صَمَّائِهَا حَجَرُ
بِئْسَ الفَتَى أنْتَ إلاَّ أنَّ بَيْنَكُمَاكَمَا تَفَاضَل ضَوءُ الشَّمْس والقَمَرُ
وَلاَ أخَالُكَ إلاَّ لَسْتَ مُنْتَهِياًحتَّى يَمَسَّكَ من أظْفَارِهِ ظُفُرُ
لا تَحْمَدَنَّ امْرَءاً حتَى تُجَرّبَهُوَلاَ تَذُمَنَّ مَنْ لَمْ يَبْلُهُ الخَبَرُ
إنّي امْرؤٌ قَلَّمَا أُثَنِي عَلَى أحَدٍحَتَّى أرَى بَعْضَ مَا يَأتِي وَمَا يَذَرُ
إني إذا مَعْشَرٌ كَانَتْ عَدَاوَتُهُمْفِي الصَّدْر أوْ كانَ مِن أبْصَارِهِمْ خَزَرُ
أمْشِي الصوَاءَ لأقْوَامٍ أحاربُهُمْحَتَّى إذا ظَهَرَتْ لَدَيْهِمِ الفِقَرُ
جمَّعْتُ صَبرْاً جَرَامِيزيِ بِقَافِيَةٍلا يَبْرَحُ الدَّهْرَ مِنْهَا فِيهُمُ أثَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النجاشي الحارثي، من المخضرمين، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والسبعون بعد الثمانمائة، البيت ١٠
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والخمسون: ذكر أشعار الظرفاء من الملوك والخلفاء، البيت ٩
- «حماسة البحتري»: الباب الخامس والأربعون والمائة فيما قيل في ترك الحمد للإنسان قبل اختباره، البيت ٩
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ومن نوادر باب الجود، البيت ١٠
- «لباب الآداب»: النجاشي الحارثي، البيت ١٠
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيت ٩
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: إرسال المثل، البيت ١٠
- «حماسة القرشي»: الباب السادس في: الأدب، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.