جعلت فداك الدهر ليس بمنفك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جُعِلتُ فِداكَ الدَهرُ لَيسَ بِمُنفَكِّمِنَ الحادِثِ المَشكُوِّ وَالنازِلِ المُشكي
وَما هَذهِ الأَيّامُ إِلّا مَنازِلٌفَمِن مَنزِلٍ رَحبٍ وَمِن مَنزِلٍ ضَنكِ
وَقَد هَذَّبَتكَ النائِباتُ وَرِنَّماصَفا الذَهَبُ الإِبريزُ قَبلَكَ بِالسَبكِ
وَما أَنتَ بِالمَهزوزِ جَأشاً عَلى الأَذىوَلا المُتَفَرّي الجِلدَتَينِ عَلى الدَعكِ
عَلى أَنَّهُ قَد ضيمَ في حَبسِكَ الهُدىوَأَضحى بِكَ الإِسلامُ في قَبضَةِ الشِركِ
أَمَ في نَبِيِّ اللَهِ يوسُفَ أَسوَةًلِمِثلِكَ مَحبوساً عَلى الظُلمِ وَالرِفكِ
أَقامَ جَميلَ الصَبرِ في السِجنِ بُرهَةًفَآلَ بِهِ الصَبرُ الجَميلُ إِلى المُلكِ
عن القصيدة
«جعلت فداك الدهر ليس بمنفك» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: المعتز بالله، البيت ١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في التوجع من العلل والنكبات والتهاني على السلامة منها، الأبيات ٤ و٥ و٧
- «الفرج بعد الشدة»: البحتري وأبو معشر يؤصلان عند المعتز أصلا، الأبيات ١ و٢ و٧
- «الفرج بعد الشدة»: أبو سعيد الثغري يعتقل ويعذب، البيت ٥
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث من هذا الباب في التأسي في الشدة والتسلي عن نوائب الدهر، البيت ٧
- «اللطائف والظرائف»: باب مدح السجن، البيت ٧
- «المنتحل»: الباب الثالث عشر في الأسر والحبس والإطلاق والنكبة وزوالها، البيتين ١ و٧
- «أحسن ما سمعت»: الباب الثاني والعشرون في فنون من الأحاسن مختلفة الترتيب، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.