خذا من العيش فالأعمار فانية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذا مِنَ العَيشِ فالأعمارُ فانيةٌوالدَّهْرُ مُنصَرِفٌ والعَيشُ مُنقَرِضُ
في حاملِ الكأسِ من بَدْرِ الدُّجَى خَلَفٌوفي المُدامَةِ من شَمْسِ الضُّحَى عِوَضُ
كأنَّ نَجْمَ الثُّرَيَّا كَفُّ ذي كَرَمٍمَبسوطَةٌ للعَطايا ليسَ تَنقَبِضُ
دارَتْ علينا كؤوسُ الخَمْرِ مُترَعَةًوللدُّجى عارِضٌ في الجَوِّ مُعتَرِضُ
حتَّى رَأَيتُ نُجومَ اللَّيلِ غائِرَةًكأنَّهُنَّ عيونٌ حَشْوُها مرَضُ
عن القصيدة
«خذا من العيش فالأعمار فانية» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: بطن الحوت، البيتين ٢ و٥
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: بطن الحوت، البيت ٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٣)، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الخاء، البيتين ٢ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٤)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.