إلى المصطفى المهدي خاضت ركابنا
الشاعر: مروان بن أبي حفصة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«إلى المصطفى المهدي خاضت ركابنا» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِلى المُصطَفى المَهدِيِّ خاضَت ركابُنا — دُجى اللَيلِ يَخبِطنَ السَريحِ المُخَدَّما
يَكونُ لَها نورُ الإِمامِ مُحَمَّدٍ — دَليلاً بِهِ تَسري إِذا اللَيلُ أَظلَما
إِذا هُنَّ أَلقَينَ الرِحالَ بِبابِهِ — حَطَطنَ بِهِ ثَقلاً وَأَدرَكنَ مَغنَما
إِلى طاهِرِ الأَخلاقِ ما نالَ مِن رِضاً — وَلا غَضَبٍ مالاً حَراماً وَلا دَما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرحال: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
- السريح: السَّرِيحُ : السَّهل من الأشْيَاءِ؛ مَشْيٌ سريحٌ.-: العَجَلَةُ؛ جاءَ في سَريحٍ .-: المُعَجَّل؛ خيرُكَ سرِيحٌ.-: السَّيْر الّذي تشدّ به الخَدَمَةُ فوق الرُّسغ.- من الخيل: العاري بلا سَرْج؛ ركبتُ فرساً سريحاً.
- ببابه: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.