محمد بن سعيد أرعني أذنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُحَمَّدَ بنَ سَعيدٍ أَرعِني أُذُناًفَما بِأُذنِكَ عَن أُكرومَةٍ صَمَمُ
لَم تُسقَ بَعدَ الهَوى ماءً عَلى ظَمَإٍكَماءِ قافِيَةٍ يَسقيكَها فَهِمُ
مِن كُلِّ بَيتٍ يَكادُ المَيتُ يَفهَمُهُحُسناً وَيَحسُدُهُ القِرطاسُ وَالقَلَمُ
مالي وَمالَكَ شِبهٌ حينَ أُنشِدُهُإِلّا زُهَيرٌ وَقَد أَصغى لَهُ هَرِمُ
بِكُلِّ سالِكَةٍ لِلفِكرِ مالِكَةٍكَأَنَّهُ مُستَهامٌ أَو بِهِ لَمَمُ
لآِلِ سَهلٍ أَكُفٌّ كُلَّما اِجتُدِيَتفَعَلنَ في المَحلِ ما لا تَفعَلُ الدِيَمُ
قَومٌ تَراهُم غَيارى دونَ مَجدِهِمُحَتّى كَأَنَّ المَعالي عِندَهُم حُرَمُ
إِنَّ الزَمانَ اِنثَنى عَنّي بِغُمَّتِهِوَصَدرُ حَسرَتِهِ يَغلي وَيَضطَرِمُ
ما زالَ يَخضَعُ مُذ أَورَقتَ لي عِدَةًفَكَيفَ يَصنَعُ لَو قَد أَثمَرَت نَعَمُ
فَأَيقِظِ الفِعلَ يَقضِ القَولُ نَومَتَهُوَقَد حَكى سوءُ ظَنٍّ أَنَّ ذا حُلُمُ
وَلا تَقُل قِدَمٌ أَزرى بِحاجَتِهِلَيسَ العُلا طَلَلاً يُزري بِهِ القِدَمُ
عن القصيدة
«محمد بن سعيد أرعني أذنا» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: تمام باب السؤدد والشرف، البيت ٧
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر ما وصفا به قصائدهما، البيت ٣
- «الموشح»: ١٩- أبو تمام الطائى، البيت ٢
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: الفصل الخامس فيما يجب أن يتوخاه الشاعر ويتجنبه ويطرحه ويتطلبه، البيت ٢
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٩)، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٦)، البيتين ٦ و٧
- «الرسالة الموضحة»: الرسالة الموضحة (٥)، البيت ٧
- «محاضرات الأدباء»: الحد الرابع في النصرة والأخلاق والمزاح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.