سرى ثوبه عنك الصبا المتخايل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَرى ثَوبَهُ عَنكَ الصِبا المُتَخايِلُوَوَدَّعَ للبَينِ الخَليطُ المُزايلُ
إِلَيكَ أَميرَ المؤمنينَ تَجاوَزَتبِنا بيدَ أَجوازِ الفَلاةِ الرَواحِلُ
يَزُرنَ أمرأً لا يُصلحُ القَومَ أَمرُهُوَلا يَنتَجي الأدنينَ فيما يُحاوِلُ
إِذا ما أَبى شَيئاً مَضى كالَّذي أَبىوَإِن قالَ إِنّي فاعِلٌ فَهوَ فاعِلُ
كَريمٌ لَه وَجهانِ وَجهٌ لَدى الرِضاأَسيلٌ وَوَجهٌ في الكَريهَةِ باسِلُ
وَلَيسَ بِمُعطي العفوِ عَن غَيرِ قُدرَةٍوَيَعفو إِذا ما أَمكَنَته المَقاتِلُ
لَهُ لَحَظاتٌ عَن حَفافي سَريرِهِإِذا كَرَّها فيها عِقابٌ وَنائِلُ
فأمَّ الَّذي آمَنتَ آمِنَةُ الرَدىوَأُمُّ الّذي حاوَلتَ بالثُكلِ ثاكِلُ
أَتَيناكَ نُزجي حاجَةً وَوَسيلَةًإِلَيكَ وَقَد تَحظى لَدَيكَ الوَسائِلُ
وَنَذكُرُ وُدّا شَدَّهُ اللَهُ بَينَناعَلى الدَهرِ لَم تَدبب إِلَيهِ الغَوائِلُ
فَأُقسِمُ ما أَكبي زِنادَكَ قادِحٌوَلا أَكذَبَت فيكَ الرَجاءَ القَوابِلُ
وَلا رَجَّعَت ذا حاجَةٍ عَنكَ علَّةٌوَلا عاقَ خَيراً عاجِلا مِنكَ آجِلُ
وَلا لامَ فيكَ الباذِلُ الوَجهَ نَفسَهُوَلا اِحتَكَمَت في الجودِ مِنكَ المَباخِلُ
لَهُم طينَةٌ بَيضاءُ مِن آلِ هاشِمٍإِذا اسوَدَّ مِن لؤمِ التُرابِ القَبائِلُ
رَأَيتُكَ لَم تَعدِل عَن الحَقِّ مَعدِلاًسِواهُ وَلَم تَشغَلكَ عَنهُ الشَواغِلُ
عن القصيدة
«سرى ثوبه عنك الصبا المتخايل» من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبادل ونسبه، البيتين ٧ و٨
- «كتاب الأغاني»: ذكر الخبر عن السبب في اتصال الهجاء بين جرير والأخطل، البيت ٧
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والستون: ذكر من فضل على نظرائه ومدح بحسن رأيه، البيتين ٥ و٨
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ٥ و٧ و٨ و١٢
- «عيون الأخبار»: باب العز والذل والهيبة، الأبيات ٥ و٦ و٧ و٨
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في الجمال والجلال والهيبة والبهاء والجهارة (٢)، البيت ٧
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: فى المدح، البيتين ٥ و٨
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في المديح، البيتين ٧ و٨
أبيات مشهورة منها(٥)
- فأمَّ الَّذي آمَنتَ آمِنَةُ الرَدى ... وَأُمُّ الّذي حاوَلتَ بالثُكلِ ثاكِلُ
- لَهُ لَحَظاتٌ عَن حَفافي سَريرِهِ ... إِذا كَرَّها فيها عِقابٌ وَنائِلُ
- كَريمٌ لَه وَجهانِ وَجهٌ لَدى الرِضا ... أَسيلٌ وَوَجهٌ في الكَريهَةِ باسِلُ
- يَزُرنَ أمرأً لا يُصلحُ القَومَ أَمرُهُ ... وَلا يَنتَجي الأدنينَ فيما يُحاوِلُ
- إِذا ما أَبى شَيئاً مَضى كالَّذي أَبى ... وَإِن قالَ إِنّي فاعِلٌ فَهوَ فاعِلُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.