ساع بكأس إلى ناش على طربي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ساعٍ بِكَأسٍ إِلى ناشٍ عَلى طَرَبيكِلاهُما عَجَبٌ في مَنظَرٍ عَجَبِ
قامَت تُريني وَأَمرُ اللَيلِ مُجتَمِعٌصُبحاً تَوَلَّدَ بَينَ الماءِ وَالعِنَبِ
كَأَنَّ صُغرى وَكُبرى مِن فَواقِعِهاحَصباءُ دُرَّ عَلى أَرضٍ مِنَ الذَهَبِ
كَأَنَّ تُركاً صُفوفاً في جَوانِبِهاتُواتِرُ الرَميَ بِالنُشّابِ مِن كَثَبِ
مِن كَفِّ ساقِيَةٍ ناهيكَ ساقِيَةًفي حُسنِ قَدٍّ وَفي ظُرفٍ وَفي أَدَبِ
كانَت لِرَبِّ قِيانٍ ذي مُغالَبَةٍبِالكَشخِ مُحتَرِفٍ بِالكَشخِ مُكتَسِبِ
فَقَد رَأَت وَوَعَت عَنهُنَّ وَاِختَلَفَتما بَينَهُنَّ وَمَن يَهوَينَ بِالكُتُبِ
حَتّى إِذا ما غَلى ماءُ الشَبابِ بِهاوَأُفعِمَت في تَمامِ الجِسمِ وَالقَصَبِ
وَجُمِّشَت بِخَفِيِّ اللَحظِ فَاِنجَمَشَتوَجَرَّتِ الوَعدَ بَينَ الصِدقِ وَالكَذِبِ
تَمَّت فَلَم يَرَ إِنسانٌ لَها شَبَهاًفيمَن بَرى اللَهُ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ
تِلكَ الَّتي لَو خَلَت مِن عَينِ قَيِّمِهالَم أَقضِ مِنها وَلا مِن حُبِّها أَرَبي
عن القصيدة
«ساع بكأس إلى ناش على طربي» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والعشرون بعد الستمائة، البيتين ٤ و٥
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: تفاوت شعر أبي نواس، البيت ٣
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: النوع الأول: معرفة علم العربية من النحو والتصريف، البيت ٣
- «التشبيهات»: باب ٣٤ في الخمر، البيت ٣
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الباء، البيت ١
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
- «رسالة الطيف»: رسالة الطيف، البيتين ٢ و٣
- «الديارات»: دير السوسي، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.