شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني
السفر الثاني من شرح ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ) لشعر المتنبي: الكافوريات والعميديات والعضديات. ١٧ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (١٧)
جارٍ التحميل…
١٧ بابًا، بترتيب الكتاب
- الجزء الأولورد على سيف الدولة الخبر، آخر ساعة نهار يوم الثلاثاء لست خلون من جمادى الأولى، سنة أربع وأربعين وثلاث مئة، بأن الدمستق وجيوش النصرانية قد نزلت ثغر الحدث في يوم الأحد، …
- الجزء الأول (٢)الحمام: الموت، والحيوان: ما كان فيه حياة وحركة، والدراك: التتابع، والوغى: الحرب، والجماجم: الرؤوس.
- الكافورياتوفارق أبو الطيب سيف الدولة، وكان سبب مفارقته إياه إنه تغير عليه، وأصغى إلى قول الحساد فيه، فكثر الأذى عليه منه، فرحل من حلب، وركب البرية إلى دمشق. وكاتبه الأستاذ كافور …
- الكافوريات (٢)ثم قال: ليت حوادث الأيام السالفة، وتصاريف المدد الخالية، باعتني ما أعدمتنيه من القوة، وسلبتنيه من الإقبال والشبيبة، بما استفدته بها من المعرفة، وأشرفت عليه بكثرة التجربة.
- الكافوريات (٣)يقول: أصادق نفس المرء بمشاكلتي له من قبل جسمه، وأصافيه بمناسبتي إياه من قبل أن يفاتحني بلفظه، وأعرف حال نفسه في فعله وتكلمه، وإشارته وتصرفه.
- الكافوريات (٤)رفعة، ولست أقنع من برك بما يبلغه جهد الزمان، ويتعارف من مآثر الإحسان، وإنما أطلب أن يكون ما تهبه على حسب قدرك، وما تجود به كفاك على ما يحسن بمثلك.
- الكافوريات (٥)أسباب النهاية، وسهلت له الثقة بمعرفة قصده، ما يتقلده من المحال في ظاهر لفظه. وقال يمدحه المنى: جمع منية، وهي ما يتمناه الإنسان، والقرون: ما أشرف من جوانب الرأس، الواحد: …
- الكافوريات (٦)ثم قال: ولكنني رأيت أن من القبيح الذي لا يجمل، وخلاف الإنصاف الذي لا يحسن، أن يجاد لنا بجزيل العطاء، ولا نقضي حق ذلك بمخلد الثناء. فأشار أن مدحه لفاتك، مع ما ابتدأه به …
- الجزء الثانيتوفي أبو شجاع فاتك بمصر، فقال أبو الطيب يرثيه قبل خروجه من مصر، وأظهر الشعر بعد خروجه منها:
- الجزء الثاني (٢)الخافي من الأشياء: الذي يبدو ويظهر، والخفي: الذي ينطوي ويستتر، والمين: الكذب. فيقول، وهو يريد كافورا: أريك من نفسي الرضا بقصدك، والاغتباط بما يكون من فعلك، لو أخفت النفس …
- الجزء الثاني (٣)ثم قال: ولا بد للقلب من إقدام وجراة، وجلد وشدة، ورأي راجح، وإدراك ثاقب، يدفعان الصفا بقوتهما، وينفذان فيهما بصحة نيتهما.
- العميدياتثم خرج إلى بغداد فراسله ابن العميدي، أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميدي، وزير ركن الدولة من أرجان، فسار إليه، وقال يمدحه:
- العميديات (٢)ثم قال مخاطبا (أبن العميد)، ومشيرا إلى ما قدمه: فأرتبط ما قيدت فيك من هذه البيوت النادرة، وما أتحفتك به من هذه البدائع الشاردة، فأن قلبا نماها وأظهرها وهداها وسيرها، …
- العضدياتوقال يمدح الملك عضد الدولة أبا شجاع فنا خسرو بن ركن الدولة. أوه: كلمة تقال على معنى التذكر والحزن، واها: كلمة تقال عند التلهف والتفجع، قال أبو النجم:
- العضديات (٢)الداية: الحاضنة التي تتولى تربية الولد دون أمه، والعاني: الأسير، وفكه: إطلاقه، وتبهر: بمعنى تغلب.
- العضديات (٣)الملج: ضرب من الأسورة يستعمله نساء الأعراب في أعضادهن. فيقول: ليت ثنائي الذي أصوغه في عضد الدولة فداه، وكان مما يحذر عليه بدله، فأن ثنائي خالد لا ينفد عمره، ومحفوظ لا …
- العضديات (٤)فيقول، وهو يخاطب عضد الدولة، مؤكدا لما قدمه: ولامنا فداءك من الملوك من يظن قليل العطاء جوادا بالغا، ويرصد لمن يبذل له ذلك حتفا قاصدا، تكرها للجود وفعله، ومنافرة للكرم …
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤١٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع