الصوم والفطر والأعياد والعصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصَومُ وَالفِطرُ وَالأَعيادُ وَالعَصرُمُنيرَةٌ بِكَ حَتّى الشَمسُ وَالقَمَرُ
له شرحتُري الأَهِلَّةَ وَجهاً عَمَّ نائِلُهُفَما يُخَصُّ بِهِ مِن دونِها البَشَرُ
له شرحما الدَهرُ عِندَكَ إِلّا رَوضَةٌ أُنُفٌيا مَن شَمائِلُهُ في دَهرِهِ زَهَرُ
له شرحما يَنتَهي لَكَ في أَيّامِهِ كَرَمٌفَلا اِنتَهى لَكَ في أَعوامِهِ عُمُرُ
له شرحفَإِنَّ حَظَّكَ مِن تَكرارِها شَرَفٌوَحَظَّ غَيرِكَ مِنها الشَيبُ والكبر
له شرحعن القصيدة
«الصوم والفطر والأعياد والعصر» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الخامس، في ذكر أبي الطيب المتنبي وما له وما عليه، الأبيات ١ و٣ و٤
- «جواهر البلاغة»: (٤) المبحث الرابع: في تقسيم القصر الإضافي، البيت ٣
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: ومنها في التعريض بكافور، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الإبانة عن سرقات المتنبي»: الجزء الثاني، البيت ٣
- «شرح المشكل من شعر المتنبي»: شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)، البيت ٢
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول»: الجزء الثاني (٤)، البيت ١
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول»: الجزء الثاني (٥)، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن أبيات أولها: الصوم والفطر والأعياد والعصر ... منيرة بك، البيتين ١ و٣
أبيات مشهورة منها(٤)
- ما الدَهرُ عِندَكَ إِلّا رَوضَةٌ أُنُفٌ ... يا مَن شَمائِلُهُ في دَهرِهِ زَهَرُ
- الصَومُ وَالفِطرُ وَالأَعيادُ وَالعَصرُ ... مُنيرَةٌ بِكَ حَتّى الشَمسُ وَالقَمَرُ
- ما يَنتَهي لَكَ في أَيّامِهِ كَرَمٌ ... فَلا اِنتَهى لَكَ في أَعوامِهِ عُمُرُ
- تُري الأَهِلَّةَ وَجهاً عَمَّ نائِلُهُ ... فَما يُخَصُّ بِهِ مِن دونِها البَشَرُ
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.