أطع الخليفة واعص ذا عزف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطِعِ الخَليفَةَ وَاِعصِ ذا عَزفِوَتَنَحَّ عَن طَرَبٍ وَعَن قَصفِ
عَينُ الخَليفَةِ بي مُوَكَّلَةٌعَقَدَ الحِذارُ بِطَرفِهِ طَرفي
صَحَّت عَلانِيَتي لَهُ وَأَرىدينَ الضَميرِ لَهُ عَلى حَرفِ
فَلَئِن وَعَدتُكَ تَركَها عِدَةًإِنّي عَلَيكَ لَخائِفٌ خُلفي
دارَت فَواقِعُها فَناظِرُهُمُتَصَنِّعٌ بِخِلافِ ما يُخفي
وَمُدامَةٍ تَحيا النُفوسُ بِهاجَلَّت مَآثِرُها عَنِ الوَصفِ
قَد عُتِّقَت في دَنِّها حِقَباًحَتّى إِذا آلَت إِلى النِصفِ
سَلَبوا قِناعَ الطينِ عَن رَمَقٍحَيِّ الحَياةِ مُشارِفُ الحَتفِ
فَتَنَفَّسَت في البَيتِ إِذ مُزِجَتكَتَنَفُّسِ الرَيحانِ في الأَنفِ
مِن كَفِّ ساقِيَةٍ مُقَرطَقَةٍناهيكَ مِن حُسنٍ وَمِن ظُرفِ
نَظَرَت بِعَينَي جُؤذَرٍ خَرِقٍوَتَلَفَّتَت بِسَوالِفِ الخِشفِ
قالَت وَقَد جَعَلَت تَمايَلُ ليكَتَمايُلِ الماشي عَلى الدَفِّ
وَجهي إِذا أَقبَلتُ يَشفَعُ ليوَعَذابُ قَلبِكَ حُسنُ ما خَلفي
عن القصيدة
«أطع الخليفة واعص ذا عزف» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البديع»: الباب الأول من البديع وهو الاستعارة، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٨ وغيرها
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الاستعارة فى كلام المحدثين، الأبيات ٢ و٣ و٨ و٩
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بعض أخبار أبى نواس، الأبيات ٢ و٣ و٩
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: ذكر ما جاء من الاختلاف في الأشربة، البيت ٩
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الفاء، الأبيات ٦ و٧ و٩ و١٠ وغيرها
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: باب الحشو السديد في المعنى المفيد، البيت ٩
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: ومن نوادر الفقهاء والمغفلين والمرائين وغيرهم، البيتين ٢ و٣
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، الأبيات ٦ و٩ و١٠ و١١
أبيات مشهورة منها(٥)
- فَتَنَفَّسَت في البَيتِ إِذ مُزِجَت ... كَتَنَفُّسِ الرَيحانِ في الأَنفِ
- عَينُ الخَليفَةِ بي مُوَكَّلَةٌ ... عَقَدَ الحِذارُ بِطَرفِهِ طَرفي
- صَحَّت عَلانِيَتي لَهُ وَأَرى ... دينَ الضَميرِ لَهُ عَلى حَرفِ
- سَلَبوا قِناعَ الطينِ عَن رَمَقٍ ... حَيِّ الحَياةِ مُشارِفُ الحَتفِ
- وَمُدامَةٍ تَحيا النُفوسُ بِها ... جَلَّت مَآثِرُها عَنِ الوَصفِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.